استشهاد ناشط إعلامي بقصف جوي روسي لمعسكر "الجبهة الوطنية" في الدويلة بإدلب

26.تشرين1.2020

استشهد ناشط إعلامي وقرابة 30 مقاتلاً من عناصر "الجبهة الوطنية للتحرير"، اليوم الاثنين، بقصف جوي روسي استهدف معسكراً للجبهة في قاعدة الدويلة بريف مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي.

ونعى نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استشهاد الناشط الإعلامي "رشيد البكر"، متأثراً بالجراح التي أصيب بها صباحاً بقصف الطيران الحربي الروسي على قاعدة الدويلة، وهو أحد كوادر المكتب الإعلامي في الجبهة.

و"رشيد البكر" من أبناء بلدة كفرتخاريم، وعضو في تنسيقيتها، يعمل ضمن كوادر شبكة "المحرر" الإعلامية، له تغطيات ميدانية وعسكرية عديدة، وله مشاركات كبيرة في الحراك الشعبي السوري، لاسيما في مدينته كفرتخاريم، عرف ناشطاً متميزاً وشجاعاً حتى تاريخ استشهاده.

وتفيد الإحصائيات الواردة وهي غير نهائية، لاستشهاد أكثر من 30 مقاتلاً من عناصر فيلق الشام التابع للجبهة الوطنية للتحرير وإصابة أكثر من 70 آخرين، في وقت تبدو الحصيلة مرجحة للزيادة بسبب وجود إصابات حرجة بين المقاتلين.

وكان أكد النقيب "ناجي مصطفى" الناطق الرسمي باسم "الجبهة الوطنية للتحرير"، استهداف طيران الاحتلال الروسي بغارة جوية على منطقة عسكرية تابعة لفصيل "الجبهة الوطنية للتحرير" في منطقة كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي، متوعداً برد قاس على الاستهداف والخروقات المتكررة.

وذكر النقيب ناجي أن قوات الاحتلال الروسي وعصابات الأسد تقوم يومياً بقصف القرى والبلدات على خطوط المواجهة بقذائف المدفعية والصواريخ والجبهة الوطنية ترد على الخروقات، مؤكداً أن الجبهة الوطنية للتحرير بدأت بالرد على هذه الجريمة عبر استهداف مواقع عصابات الأسد والميليشيات الروسية في مواقع عدة بالراجمات والصواريخ.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة