استياء كويتي رافض لزيارة "المحامين العرب" للمجرم "بشار الأسد"

05.نيسان.2019

متعلقات

توعدت كتلة الثوابت القانونية، ومقرها الكويت، الخميس، الأمين العام لاتحاد المحامين العرب الكويتي، ناصر الكريوين، بـ"تحركات تصعيدية"؛ على خلفية الزيارة التي قام بها إلى العاصمة السورية دمشق، ولقائه بالمجرم "بشار الأسد".

وضم الوفد نقيب المحامين المصريين ونقيب المحامين الأردنيين، والأمناء العامين المساعدين لاتحاد المحامين العرب، حيث أثارت هذه الزيارة استياء شريحة كبيرة من الكويتيين، مع الزيارة التي مضى عليها نحو شهرين.

واعتبر المتابعون أنها خروج عن المسار الذي رسمته الكويت، والثوابت التي راكمها الكويتيون منذ أول أيام الثورة السورية؛ والتي تتمثل أبرز مظاهرها في "إدانة جرائم النظام السوري الذي قتل وشرد الملايين من أبناء شعبه".

وقال محامو كتلة الثوابت القانونية إنهم تقدموا في حينه بكتاب يتضمن طلباً رسمياً من جمعية المحامين الكويتية بتوضيح موقفها من زيارة الكريوين إلى دمشق، وإدانة الزيارة عبر إصدار بيان واضح، لكن طلبهم قوبل بالصمت حتى الآن، وفقاً لـ"الجزيرة نت".

وسارعت حينها وسائل الإعلام السورية إلى نقل الخبر الذي جاء فيه أن الوفد "قدم التهنئة لسوريا قيادة وشعباً وجيشاً على الصمود والتماسك الذي أظهروه في وجه الهجمة الإرهابية، مؤكدين دعمهم لتطبيع الدول العربية علاقاتها مع النظام".

واتهم ممثلو الكتلة؛ المحامون حسين الحردان وضرار السليم وعطية الحربي، جمعية المحامين الكويتية بـ"التواطؤ ومحاولة لملمة القضية عبر التعتيم الإعلامي، إلى جانب محاولة تضليل الرأي العام عبر خلط الأوراق".

وعقد المحامون مؤتمراً صحفياً قالوا فيه: "إنه يعد أولى خطواتهم التصعيدية المتعلقة بموقف اتحاد المحامين العرب وزيارة كبار أركانه للرئيس السوري وتهنئته بانتصاراته، والصمت الذي أبدته جمعية المحامين الكويتية حيال الزيارة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة