اعادة تدوير الملابس تنشط في مخيمات الشمال السوري بالتزامن مع الفقر ودخول فصل الشتاء

05.كانون1.2015

نشطت مهنة اعادة تدوير الملابس في مخيمات الشمال السوري مع دخول فصل الشتاء وبدء معاناة الأهالي من البرد القارس كأحد الحلول التي سيواجه بها سكان المخيمات هذا البرد , في ظل ارتفاع الأسعار والفقر.

الخياطة أم حسن , والتي نزحت من ريف حماة إلى أحد مخيمات أطمة منذ قرابة عامين ونصف , أخبرتنا أن الأهالي يجلبون ثياب قديمة لاعادة تدويرها, وخياطتها لتتلائم مع أطفالهم , وارجعت السبب إلى الفقر حيث لا يملك الأهالي النقود لشراء ثياب جديدة.

أكدت أم حسن أن هناك اقبال كبير من قبل الأهالي على إعادة تدوير الملابس حيث يأتي إليها الكثير من الأهالي من مخيم الزهور وبعربو وعطشان والجزيرة وغيرها.

يُظن الكثيرون أن أهالي المخيمات لديهم فائض في الألبسة التي يتم توزيعها من قبل المنظمات والجمعيات الخيرية بيد أن تواجدك لدى أم حسن كفيل بتغيير هذه النظرة , فخلال تواجدنا لديها قدم إليها عدد من العائلات إحداها أم برفقة طفلتها حيث جلبت معها ثوبها القديم والتي ترغب باعادة تدويره لتصنع لطفلتها بيجاما تلبسها اياها.

والدة الطفلة قالت أنها قدمت إلى أم حسن لأنها لا تستطيع شراء ثياب جديدة لأطفالها مما يضطرها لجلب ثيابها القديمة واعادة تدويرها.

ويترواح آجار إعادة تدوير الملابس بين 25 ليرة سورية و100 ليرة سورية أي أقل من 0,25 دولار تقريباً مما يجعله حلاً مناسباً للكثير من العائلات الفقيرة.

يذكر أن مخيم أطمة يضم عدد من المخيمات مثل مخيم الأنفال واحساس 2 والجزيرة والعربية وغيرها,والتي تضم آلاف العائلات النازحة من ريف حماة وإدلب وحلب وغيرها ويعاني المخيم من وضع خدمي سيء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: مراسل شبكة شام – مهند المحمد

الأكثر قراءة