اعتبرها "حرب لإفراغ البلاد من عقولها" .. مسؤول لدى النظام يعلّق على تصاعد هجرة الأطباء

14.كانون2.2022
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

نقلت صحيفة مقربة من نظام الأسد عن نقيب الأطباء الجديد لدى نظام الأسد "غسان فندي"، حديثه عن تصاعد هجرة عدد كبير من الأطباء، معتبراً أن الظاهرة يأتي في "محاولات إفراغ البلاد من عقولها هي حرب خطيرة توازي الحرب الاقتصادية"، على حد قوله.

وحسب "فندي"، فإنّ خلال ما وصفها بأنها "الحرب الظالمة على سورية"، تمت ممارسة "حرب إفراغ البلاد من عقولها من خلال فتح وتسهيل الطرق لهم ومن بينهم الأطباء وهذا بكل تأكيد شيء مدروس"، حسب وصفه.

وذكر أن تهجير عدد كبير من الأطباء من محافظاتهم إلى محافظات أخرى، ضارباً مثلاً أن عدداً كبيراً من أطباء إدلب توزعوا بين المحافظات وكذلك في دير الزور توزع أكثر من 900 طبيب في المحافظات  منهم من هاجر إلى خارج سوريا.

ولفت إلى ضرورة إيجاد حلول لإعادة التوازن للكادر الطبي منها موضوع التعويض المادي للأطباء حتى نبقي عليهم ولا نصل إلى درجة الحاجة إلى يد أجنبية في بعض الاختصاصات، مشيراً إلى ضرورة توفير بيئة وأجواء أفضل من التي هي متوافرة في دول أخرى.

وأقر أن الأجور الطبية في دول العالم مرتفعة ومن أغلى المهن ولو كانت تختلف من درجة إلى أخرى، معتبراً أنه لولا السماح للطبيب في سورية بفتح عيادته الخاصة إلى جانب عمله في الدولة لكان عدد الأطباء أقل من ذلك بكثير.

وتحدث عن "الشعور بنزيف الكادر الطبي منذ بدء الحرب"، وقال إن هناك كثافة في عدد الأطباء الخريجين لكن هناك سوء توزيع لهؤلاء الخريجين على مستوى الاختصاصات وكذلك على المستوى الجغرافي.

وفي 24 كانون الثاني الجاري نقلت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد تصريحات عن "زبيدة شموط"، رئيسة رابطة التخدير وتدبير الألم في نقابة الأطباء لدى نظام كشفت خلالها عن تناقص أعداد أطباء التخدير في سوريا بدرجة كبيرة، وسط تنامي هجرة الأطباء من مناطق سيطرة النظام.

وكان تحدث نقيب الأطباء السابق في سوريا "كمال عامر"، عن ظاهرة هجرة الأطباء إلى الصومال لتحسين مستوى معيشتهم، مبرراً ذلك بأن الراتب هناك أفضل من الرواتب في سورية، أو لأنها الخيار الأفضل، أو حتى الخلاص من الواقع الصحي الذي يعانيه بعض الأطباء بمناطق النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة