الأسد يحدد شروطه لأي مبادرة .. ودي مستورا: لتخفيف نسبة العنف

11.شباط.2015

حدد رأس النظام الإرهابي بشار الأسد شروط قبوله بأي مبادرة تطرح للحل في سوريا بـ "حفظ حياة المواطنين ومؤسسات الدولة"، وكأنه لم يفعل شيء من قتل المواطنين على مدى السنوات الأربع وتدمر الدولة ومؤسساتها.

وطالب الأسد، خلال لقاءه مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا، بضرورة الضغط على كل الدول لتطبيق قراري مجلس الأمن 2170 و 2178 لوقف "تمويل وتدفق الإرهابيين إلى سورية"، طبعاً كل الدول باستثناء المليشيات الشيعية الموالية له و التي تقودها إيران.

وأكد دي ميستورا في ختام مشاوراته مع أركان نظام الأسد أن تركيز مهمته في المرحلة الراهنة على "تسهيل العملية السياسية من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية".

ولفت دي ميستورا إلى أنه يسعى في مهمته حاليا إلى التخفيف من "نسبة العنف على الشعب السوري وإلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل مضبوط ومتزايد للسوريين".

وأشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية إلى أنه يعتزم تقديم تقرير للأمين العام للأمم المتحدة والمشاركة في اجتماع يعقده مجلس الأمن خصيصا عن سورية في السابع عشر من شباط الحالي.

وكان دي مستورا قد التقى بالأمس مع وزير خارجية الأسد وليد المعلم و قالت وكالة الإجرام "سانا" أن الطرفين بحثا في الأفكار الجديدة لخطة "تجميد القتال في حلب".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة