الأمم المتحدة تتهم نظام الأسد بارتكاب "جرائم حرب" في الغوطة الشرقية

06.آذار.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

اتهمت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، نظام الأسد بارتكاب جرائم حرب في الغوطة الشرقية من خلال أفعال مثل استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وسياسة التجويع الممنهج والقصف العشوائي ضد السكان والإجلاء الطبي.

وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول سوريا في تحقيق نشرته اليوم، إن "اللجنة تلقت الكثير من التقارير التي تؤكد استخدام نظام بشار الأسد غاز الكلور ضد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية وإدلب".

وقال رئيس اللجنة، "باولو سيرجيو بينيرو"، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بجنيف حول التقرير، إن اللجنة أجرت تحقيقات حول اتهامات استخدام غاز الكلور في سراقب بإدلب ودوما في الغوطة الشرقية، معربا عن قلق اللجنة إزاء تدهور الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية وإدلب.

وأشار بينيرو إلى أن "الأحداث الجارية في الغوطة الشرقية ليس أزمة إنسانية وحسب، فنظام الأسد برفضه وإعاقته نقل المساعدات للمدنيين ومحاصرتهم وممارسته ضدهم سياسة التجويع والقصف العشوائي المتعمّد يعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ويندرج في إطار الجرائم الدولية".

من جهته، اعتبر الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك صادر عنه اليوم الثلاثاء، إن هجمات نظام الأسد في الغوطة الشرقية "قد ترقى إلى جرائم حرب".

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة ومغلقة، غداً الأربعاء عند الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش لـ"بحث وقف إطلاق النار في سوريا، بطلب من فرنسا وبريطانيا.

وقال دبلوماسيون، اليوم الثلاثاء بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن هذا الاجتماع يعقد "بسبب تدهور الوضع على الأرض في سوريا وعدم تطبيق" الهدنة لمدة شهر التي طالب بها المجلس في قرار أصدره في 24 شباط/فبراير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة