الأمم المتحدة تجدد تحذيرها من تداعيات انتهاء تفويض آلية إيصال المساعدات لسوريا عبر الحدود

10.كانون2.2020

جددت الأمم المتحدة تحذيرها من تداعيات انتهاء تفويض العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، الجمعة، دون تمكن مجلس الأمن الدولي من تجديدها، وفق ما أكد ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وقال دوغريك، "(الجمعة)، هو آخر يوم عمل لآلية إيصال المساعدات، وكما تعلمون فإن قوافل المساعدات لا تعمل ليلا، ولذلك فإننا سنتوقف عن العمل بتلك الآلية مع نهاية الجمعة"، لافتاً إلى أنه "لا يوجد بديل لآلية إيصال المساعدات إلى ملايين السوريين داخل هذا البلد، وسيزيد انتهاء آلية إيصال المساعدات من معاناة ملايين المدنيين في هذا البلد".

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن وجود خطط طوارئ لدى الأمم المتحدة في حال عدم تجديد الألية، قال دوغريك: "لدينا دائما خطط طوارئ، ولكن دعوني أقول بوضوح هنا، إذا أردنا الوصول الإنساني لملايين السوريين في هذا البلد، فلا يوجد أي بديل آخر أمامنا سوى تلك الآلية".

وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عرقلت الصين وروسيا، جهود مجلس الأمن الدولي لإصدار مشروع القرار الثلاثي المشترك بين الكويت وبلجيكا وألمانيا، بشأن التجديد لتلك الآلية التي ينتهي تفويض العمل بها بحلول، الجمعة، واستخدم البلدان في جلسة مغلقة للمجلس حق النقض (الفيتو) الذي تتمتعان به في المجلس للحيلولة دون صدور القرار.

وكانت أعلنت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، تعليق آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا اعتبارا من الجمعة ما لم يصدر قرار جديد من مجلس الأمن الدولي بتجديدها.

وقال المتحدث الأممي، في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك"، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، "ما لم يوجد قرار جديد من مجلس الأمن فسوف يتم تعليق العمل بالآلية، خاصة وأن الوضع الإنساني في سوريا مرعب للغاية".

كان اعتبر فريق "منسقو استجابة سوريا" محاولة روسيا تعطيل قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود هو محاولة لاحتكار النظام السوري لتلك المساعدات وتوظيفها لأغراض سياسية وعسكرية واقتصادية وفقدها لغاياتها الإنسانية.

وحذر البيان كافة الجهات الفاعلة في مناطق شمال غرب سوريا من محاولة استغلال النازحين، لافتاً إلى رصد العديد من محاولات الاستغلال لدى عدد من المجالس المحلية العاملة في المنطقة ويجري متابعة تلك الحالات وتوثيقها وسيتم الإعلان عنها خلال المرحلة المقبلة.

وطالب البيان بتفعيل المادة 27 ضمن الفصل الخامس من ميثاق الأمم المتحدة مايلي: " تصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الأخرى كافة بموافقة أصوات تسعة من أعضائه يكون من بينها أصوات الأعضاء الدائمين متفقة، بشرط أنه في القرارات المتخذة تطبيقاً لأحكام الفصل السادس والفقرة 3 من المادة 52 يمتنع من كان طرفاً في النزاع عن التصويت"، وبناءً عليه وهو ما يمنع روسيا على أي مشروع قرار خاص بسوريا.

وقدم فريق "منسقو استجابة سوريا" يوم الأربعاء، إحصائية جديدة لاعداد النازحين في الشمال السوري خلال الحملة الأخيرة التي يقودها النظام وروسيا، مشيراً إلى أن عدد العائلات النازحة خلال الفترة الواقعة بين 01 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 و 09 كانون الثاني/يناير 2020 بلغ أكثر من 66,583 عائلة (379,523 نسمة).

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة