الأمم المتحدة تجدد مطالبتها بتمديد تفويض آلية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا

07.تموز.2020

جددت الأمم المتحدة، أمس الاثنين، مطالبتها بتمديد التفويض الخاص بآلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود من تركيا إلى سوريا، التي تنتهي بعد 3 أيام، وذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوجاريك إنه "منذ بداية هذا العام، عبرت 8.486 شاحنة من تركيا إلى سوريا، وفي يونيو/ حزيران الماضي عبرت 1579 شاحنة، ومع وجود 2.8 مليون شخص محتاج و2.7 مليون نازح داخليا، لا تزال الاحتياجات بشمال غرب سوريا مرتفعة بشكل لا يصدق".

وأضاف: "تم تقديم الدعم الشهري في أبريل (نيسان) ومايو (أيار) الماضيين، إلى حوالي 3.2 مليون شخص داخل سوريا، و1.3 مليون شخص من خلال العمليات عبر تركيا".

وسبق أن طالب رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير الألماني، كريستوف هويسجن، بتمديد التفويض الخاص بالآلية، وذلك بعد يوم من إعلانه أن "ألمانيا وبلجيكا طرحتا مشروع قرار بتمديدها".

ويوم الجمعة المقبل، 10 يوليو/ تموز الجاري، ينتهي التفويض الحالي، الذي تعمل به الآلية، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2504 الصادر في 11 يناير/ كانون الثاني الماضي، وينص القرار على إيصال المساعدات عبر معبرين فقط من تركيا، لمدة 6 أشهر، وإغلاق معبري اليعربية بالعراق، والرمثا بالأردن، نزولا عند رغبة روسيا والصين.

ومنذ عام 2014، وحتى صدور القرار 2504، أذن مجلس الأمن بإيصال المساعدات العابرة للحدود، من خلال 4 معابر حدودية، باب السلام وباب الهوى بتركيا، واليعربية بالعراق، والرمثا بالأردن.

وكانت قدّمت ألمانيا وبلجيكا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يُمدّد لمدّة عام التفويض لآلية تقديم المساعدات الإنسانيّة في سوريا عبر الحدود، وهو مقترح قد يُواجه معارضة روسيّة، بحسب دبلوماسيّين.

كانت طالبت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، الأمم المتحدة بالاستمرار بإدخال المساعدات العابرة للحدود حتى في حال استخدام روسيا الفيتو ضد تمديد قرار مجلس الأمن، مؤكدة على ضرورة عدم اعتبار التدخل الإنساني وغير المنحاز الذي يقوم به مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أمر غير قانوني أو خرق لسيادة الدول التي تنهب المساعدات.

من جهته، قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة في بيان له، إنه منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 2165 الذي أتاح المجال لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية من خلال معابر لا تخضع لسيطرة النظام، عمد النظام وحلفاؤه إلى تعطيل القرار ومحاولة إجهاضه رغم ما قدمه المجتمع الدولي عبر تلك المنافذ من مساعدات لملايين المحتاجين والنازحين من السوريين الهاربين من جرائم النظام في مختلف أنحاء سورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة