الأمم المتحدة تضع القوائم السوداء ضد الأسد في عرض الحائط وتدفع لشركاته 18 مليون دولار

01.آب.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

بالرغم من كل العقوبات المفروضة على نظام الأسد، صدر التقرير السنوي للأمم المتحدة المتعلق بالمشتريات لعام 2016، والذي أكد أن الأمم المتحدة دفعت ما لا يقل عن 18 مليون دولار، العام الماضي، لشركات لها علاقات وثيقة ببشار الأسد، والبعض منها يديره مقربون منه بالرغم من أنهم مدرجون في القوائم السوداء لكل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقالت المتحدثة باسم "حملة سوريا"، "كاثلين فالون"، وهي جماعة دعم مستقلة: إن أي أموال تذهب للأسد وحلفائه تُظهر أن الأمم المتحدة ليست محايدة، بل هي في الواقع تساعد اللاعب الأكبر في الصراع، والنظام السوري هو المسؤول عن معظم حالات الوفاة، وها هو يكافأ، إن هذا الأمر يرسل رسالة خاطئة".

وجاء في التقرير السنوي للأمم المتحدة المتعلق بالمشتريات لعام 2016، الذي نشر في شهر حزيران/ يونيو الماضي، أنه مُنحت عقود للاتصالات السلكية واللاسلكية وشركات الأمن لمقربين من النظام، بما في ذلك "رامي مخلوف"، ابن خال الأسد.

وأكد التقرير أن موظفو الأمم المتحدة دفعوا مبلغ 9.5 مليون دولار لتسديد فاتورة فندق "الفصول الأربعة" في دمشق، الذي تشارك في ملكيته وزارة السياحة في سوريا، بل إن بعض أموال الأمم المتحدة ذهبت إلى مؤسسة خيرية أنشأتها زوجة الأسد.

ولدى الأمم المتحدة قائمة سوداء عالمية خاصة بها، وليست ملزمة بالجزاءات التي تفرضها الدول الأعضاء أو التكتلات الإقليمية مثل الاتحاد الأوروبي، لكن لا يزال توزيع الأموال لحلفاء الرئيس الأسد يُشعل الانتقادات حول فشل الهيئة العالمية الكبير في سوريا، حيث قُتل ما لا يقل عن 400 ألف شخص خلال الحرب السورية  منذ أكثر من 6 سنوات.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إنه يصعب العمل خارج رعاية الحكومات في بلدان مثل سوريا، والتأمين على حماية موظفيها”، وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة: “نحن نبحث عن مصادر محلية، وهناك العديد من الأماكن حيث الاقتصاد المحلي إما مملوك للدولة أو مصادر محدودة".

وعن نفقات الأمم المتحدة في فندق "الفصول الأربعة"، قال ستيفان "هذا هو المكان الوحيد في دمشق الذي يعتبر آمنًا".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة