الأمم المتحدة: مخيم اليرموك مدمر بالكامل والوضع في الغوطة الشرقية مازال مزرياً

22.أيار.2018

قالت منظمة الأمم المتحدة، يوم الإثنين، إن مخيم اليرموك، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، يعاني "حالة دمار كامل"، في إشارة إلى قصف النظام المتواصل على المخيم منذ منتصف إبريل/ نيسان الماضي، بهدف إخلائه من عناصر تنظيم الدولة.

وخلال مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة الدائم في نيويورك، قال استيفان دوغاريك، المتحدث باسم الأمين العام، إن "مخيم اليرموك "في حالة دمار كامل، حيث لا يكاد يوجد مبنى واحد لم يتم تدميره أو إتلافه".

وتابع دوغاريك: "كان القتال ضاريا، بخاصة في الشهر الماضي. لقد فر تقريبا كل اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا في المخيم، وهذا يشير إلى الحاجة الملحة إلى تمويل النداء الطارئ لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا".

وحذر المتحدث الأممي من أن "الوضع الإنساني في (منطقة) الغوطة الشرقية (بريف دمشق) ما زال مزريا، ونحن مستعدون لتقديم المساعدة الإنسانية فورا، بمجرد حصولنا على تصريح من السلطات السورية بالوصول إلى هناك".

وأضاف: "يبقى الوضع الإنساني داخل الغوطة الشرقية رهيبا للغاية، ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن 4400 نازح عادوا إلى الغوطة الشرقية بين 15 و19 مايو/ أيار الجاري". هؤلاء النازحون كانوا جزءا من 44 ألف شخص اضطروا إلى النزوح؛ بسبب العملية العسكرية التي شنها النظام، في مارس/ آذار الماضي.

وفي 22 مارس/ آذار الماضي، بدأت أعمال تهجير واسعة من الغوطة الشرقية، بموجب اتفاقات بين النظام والمعارضة فرض بشكل قسري، إثر حملة برية وجوية لقوات النظام، بدعم روسي.

وأوضح المتحدث الأممي أن "المناطق التي زارتها الأمم المتحدة (في الغوطة الشرقية)، في 14 مايو/أيار الجاري، رأت فيها تدميرا واسع النطاق للبنى التحتية المدنية، وتوجد حاجة ماسة إلى تقديم المأوى والمساعدات الإنسانية غير الغذائية لدعم العائدين، ومن لم يغادروا الغوطة الشرقية".

وبسيطرة النظام على مخيم اليرموك بعد اتفاق مع تنظيم الدولة وإجلائه من المنطقة، باتت جميع المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق تحت سيطرة النظام وحلفائه، بعد تدميرها بشكل شبه كامل ومن ثم تهجير سكانها إلى الشمال السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة