الأناضول: روسيا تسعى لإغلاق معبر "باب السلامة" بين تركيا وسوريا

07.تموز.2020

قالت وكالة "الأناضول" التركية في تقرير لها اليوم، إن روسيا تسعى لإغلاق معبر "أونجور بينار" المعروف باسم "باب السلامة" بين تركيا وسوريا، وذلك عبر استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن، بحسب مصادر دبلوماسية.

ولفتت الوكالة إلى أنه يجري من خلال المعبر المذكور إدخال جزء من المساعدات أممية إلى النازحين في الشمال السوري، فيما لا تتطلب آلية المساعدات المطبقة منذ العام 2014، أي تفويض من جانب النظام السوري.

ونقلت الأناضول عن المصادر، أن روسيا تسببت عبر استخدام "الفيتو" في مجلس الأمن، بتقليص عدد المعابر المخصصة لإيصال المساعدات إلى سوريا، عبر الأراضي التركية، من 4 إلى معبرين، فيما تعمل حالياً لإغلاق معبر "باب السلامة" أيضاً، والإبقاء على معبر حدودي واحد لهذا الغرض.

وتنتهي صلاحية الآلية الأممية في 10 تموز/يوليو الحالي، وذلك بعد تقليص مجلس الأمن الدولي عدد المعابر إلى اثنين هما "باب السلامة" بأعزاز و"باب الهوى" بإدلب، وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فإن 70 بالمئة من النازحين القاطنين في إدلب والبالغ عددهم قرابة 3 ملايين شخص، بحاجة للمساعدات الإنسانية.

ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فقد عبرت 8 آلاف و468 شاحنة مساعدات أممية إلى الشمال السوري، من خلال معبري "باب السلامة" و"باب الهوى"، 1613 شاحنة منها عبر "باب السلامة"، منذ مطلع العام الحالي.

وكانت جددت الأمم المتحدة، أمس الاثنين، مطالبتها بتمديد التفويض الخاص بآلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود من تركيا إلى سوريا، التي تنتهي بعد 3 أيام، وذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوجاريك إنه "منذ بداية هذا العام، عبرت 8.486 شاحنة من تركيا إلى سوريا، وفي يونيو/ حزيران الماضي عبرت 1579 شاحنة، ومع وجود 2.8 مليون شخص محتاج و2.7 مليون نازح داخليا، لا تزال الاحتياجات بشمال غرب سوريا مرتفعة بشكل لا يصدق".

وسبق أن طالب رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير الألماني، كريستوف هويسجن، بتمديد التفويض الخاص بالآلية، وذلك بعد يوم من إعلانه أن "ألمانيا وبلجيكا طرحتا مشروع قرار بتمديدها".

ويوم الجمعة المقبل، 10 يوليو/ تموز الجاري، ينتهي التفويض الحالي، الذي تعمل به الآلية، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2504 الصادر في 11 يناير/ كانون الثاني الماضي، وينص القرار على إيصال المساعدات عبر معبرين فقط من تركيا، لمدة 6 أشهر، وإغلاق معبري اليعربية بالعراق، والرمثا بالأردن، نزولا عند رغبة روسيا والصين.

كانت طالبت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، الأمم المتحدة بالاستمرار بإدخال المساعدات العابرة للحدود حتى في حال استخدام روسيا الفيتو ضد تمديد قرار مجلس الأمن، مؤكدة على ضرورة عدم اعتبار التدخل الإنساني وغير المنحاز الذي يقوم به مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أمر غير قانوني أو خرق لسيادة الدول التي تنهب المساعدات.

من جهته، قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة في بيان له، إنه منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 2165 الذي أتاح المجال لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية من خلال معابر لا تخضع لسيطرة النظام، عمد النظام وحلفاؤه إلى تعطيل القرار ومحاولة إجهاضه رغم ما قدمه المجتمع الدولي عبر تلك المنافذ من مساعدات لملايين المحتاجين والنازحين من السوريين الهاربين من جرائم النظام في مختلف أنحاء سورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة