الائتلاف :: مؤتمر اللاجئين بدمشق هدفة تعويم المجرم بشار تحت ستار إنساني عنوانه عودة المهجرين

11.تشرين2.2020


أكد الائتلاف الوطني السوري في بيان له، رفضه للمؤتمر الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع الروسية والساعي إلى تناول ملف اللاجئين السوريين، لافتاً إلى أنه في الوقت الذي تدعو فيه روسيا إلى هكذا مؤتمر تستمر بارتكاب جرائم الحرب عبر قصف المدنيين في الشمال السوري.

وأوضح الائتلاف أنه لايمكن تنظيم مثل هذا المؤتمر من قبل المجرم المسؤول عن الجريمة بالمقام الأول، كما لا يمكن تنظيمه دون تحقيق أهم شروط عودة السوريين إلى بلدهم، وعلى رأسها انتفاء سبب التهجير بوقف القصف وإنجاز الانتقال السياسي وتأمين البيئة الآمنة للعودة الطوعية والكريمة للاجئين.

ولفت إلى أن المؤتمر الروسي المزمع ليس سوى محاولة لرعاية جريمة جديدة بحق الشعب السوري تهدف إلى تعويم المجرم بشار تحت ستار إنساني عنوانه عودة المهجرين.

وأكد أن الاحتلال الروسي والناطقون باسمه وممثلوه وعملاؤه هم آخر من يحق له التحدث في القضية السورية، وخاصة ملف التهجير، فسجل جرائم الحرب والتهجير والخروقات والتصعيد وانتهاك الاتفاقات يختصر ما تقوم به روسيا التي تروج لنفسها كطرف ضامن!

واعتبر أن تنظيم المؤتمر الروسي التفاف صريح على قرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254، منوهاً إلى أن روسيا تسعى إلى إسقاط الاستحقاقات الأصيلة وذات الأولوية والتي يجب تنفيذها وفق جدول زمني محدد، وعند ذلك فإن ملف عودة المهجرين سيأخذ مكانه وستكون عودتهم آمنة وطوعية وكريمة، وبما ينسجم مع معايير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وشدد على أن استغلال روسيا لملف عودة المهجرين واللاجئين في التسويق السياسي ليست جديدة، فهي تندرج على جدول مخططات الكرملين مرة بعد مرة، والهدف النهائي من ورائها يكمن في دعم بقاء النظام وفرضه على الشعب السوري وعلى المجتمع الدولي وإسقاط قرارات مجلس الأمن المتعلقة بسورية واحداً بعد الآخر. 

وأشار إلى أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ خطوات عملية لفرض الحل السياسي في سورية، ومواجهة مخططات روسيا الرامية إلى تمرير ملف إعادة المهجّرين وصولاً إلى فتح ملف إعادة الإعمار، والذي يقترن بمجموعة شروط غير متوفرة حتى الآن، وأساسها الشروع بالعملية السياسية لتطبيق كامل القرار 2254.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة