الاسد يكثف قصفه على تلبيسة والوعر .. والمشافي الميدانية تطلق نداءات للتبرع بالدم

26.تشرين1.2014

يبدو أن التصعيد العسكري على بلدات الريف الحمصي مستمر دون انقطاع ، يتنقل القصف من حي الوعر إلى تلبيسة وغيرها من القرى والمناطق ، لكن مساء البارحة كان قاسياً جدا شهدت فيه البلدة وضعاً إنسانيا صعباً .


أربعة عشر شهيداً بينهم اثني عشر من عائلة واحدة وغيرهم من الأطفال قضوا في المجزرة التي ارتكبها طيران النظام الحربي على المدينة ، تزامن ذلك مع قصف بالمدفعية من عدة محاور موالية مجاورة ، ليغدو المشهد أشبه بعملية محوٍ للمدينة كما أفاد ناشطون .


لا يزال عدد الشهداء مرشح للازدياد ، فعملية انتشال الجثث لا تزال مستمرة حتى الساعة، أما في النقاط الطبية والمشافي الميدانية المتبقية في المدينة يبدو الوضع الطبي كارثياً بحسب شهود عيان، ما دعا إلى إطلاق هذه المشافي نداءات استغاثة للتبرع بالدم.


حالات خطرة سُجّلت بين الجرحى المدنيين، البعض بترت أطرافه ليظل على قيد الحياة والبعض الآخر ينتظر مواد طبية يصعب وصولها في ظل الظروف السائدة في المدينة وما حولها.

 

بالمقابل ردّت كتائب الجيش الحر على المجزرة المرتكبة في تلبيسة باستهداف معاقل قوات الأسد اليوم صباحا بصواريخ غراد في حيي عكرمة والأرمن.


أما حي الوعر فقد شهد مجزرة جديدة راح ضحيتها أكثر من عشرة شهداء نتيجة استهداف مكان احتشاد للمدنيين بغارة من الطيران الحربي، تبعها قصف بالأسطوانات المتفجرة ما أسفر عن تدمير ساحة كاملة و إصابة العشرات.

 

هذه الغارات التي يشنها طيران الأسد الحربي على الحي تعتبر "جديدة من نوعها منذ بدء الحصار قبل عام تقريباً، بعد أن تركز القصف خلال الأشهر الماضية عبر " قذائف مدفعية وهاون وأسطوانات متفجرة،" وخلف عشرات الضحايا والمصابين، ويبدو أن رفض الثوار في الحي تسليمه والشّروع بهدنة مع نظام الأسد جعل الطيران المروحي والحربي يصبّ جام غضبه على الحيّ المحاصر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة