التطبيع يستمر.. قطر تطلب من النظام السماح لطائراتها بالعبور فوق سوريا

23.نيسان.2019

طلبت قطر عبر هيئة طيرانها المدني من وزارة النقل التابعة للنظام السوري بالسماح لطائرتها بالعبور فوق الأراضي السورية، حيث رآها مراقبون خطوة في إتجاه التطبيع مجددا مع نظام الأسد.

وأعلن وزير نقل النظام "علي حمود" موافقته على منح شركة "الخطوط الجوية القطرية" إذناً بالعبور فوق الأجواء السورية وذلك بناء على طلب تقدمت به هيئة الطيران المدني القطرية إلى وزارة النقل - مؤسسة الطيران المدني السوري".

وجاءت الموافقة حسب "حمود" من "مبدأ المعاملة بالمثل" حيث أن الطائرات المدنية السورية "تعبر الأجواء القطرية ولم تتوقف عن التشغيل إلى الدوحة طيلة فترة الحرب، إضافة إلى ما يحققه استخدام الأجواء السورية من إيرادات إضافية بالعملة الصعبة لصالح البلد".

وأضاف حمود أن عزوف شركات الطيران العربية والعالمية من العبور فوق سوريا زاد من سعر التذاكر والتكاليف والوضع الفني للطائرات، ولوقت الشركة والمسافر حيث يبلغ وقت الالتفاف حول سوريا حوالي ساعة ونصف الساعة وهو ما يكبد هذه الشركات خسائر فادحة".

وأوقفت "الخطوط الجوية القطرية" كل رحلاتها من وإلى سوريا في العام 2012 في خطوة قامت بها أيضا كثير من شركات طيران العالم.

لكن في أواسط يناير 2019 أعلنت المديرة العامة لمؤسسة الطيران السورية، شفاء النوري، أن شركات كل من الإمارات والبحرين وسلطنة عمان تستعد لاستئناف الحركة الجوية المباشرة مع دمشق.

وما تزال العلاقات القطرية مع النظام السوري تشهد توترا كبيرا، حيث ما يزال الأخير يتهم الدوحة بدعم ما أسماهم الإرهابيين، بينما تقول قطر أن النظام السوري شن حربا على شعبه مستخدما الأسلحة الكيميائية وقتلهم وارتكب أفضع الجرائم بحقهم.

وتؤكد قطر على "حل الأزمة السورية وفقا لمقررات جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة"، وتشدد على ضرورة "محاسبة مجرمي الحرب عما تم ارتكابه من جرائم سواء من النظام أو من المعارضة.

كما أعربت قطر عن رفضها القاطع لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية، قائلة إنها لا ترى أي علامات مشجعة لتطبيع العلاقات مع السلطات السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة