الجامعة العربية تحسم أمرها .. نظام الأسد لن يشارك في قمة تونس

24.آذار.2019

متعلقات

قال المتحدث باسم جامعة الدول العربية محمود عفيفي اليوم الأحد، إن القمة التي ستعقد في تونس الشهر الجاري، ستبحث 20 مشروعا وملفا، مؤكدا أن مسألة عودة سوريا للجامعة غير مطروحة بعد على جدول الأعمال.

وأضاف في مؤتمر صحفي، أنه من الممكن في ضوء التطور الأخير، أن تطلب دولة عربية إضافة جديد إلى مشروع القرار الخاص بالجولان بناء على ما يستجد.

وردا على سؤال حول هل ستتم مناقشة موضوع عودة أنشطة سوريا للجامعة خلال القمة العربية في تونس، قال إنه لم يطرح موضوع عودة دمشق بشكل رسمي خلال اجتماعات الجامعة العربية.

وأوضح أن جدول أعمال القمة يتضمن نحو 20 مشروعا وملفا، على رأسها القضية الفلسطينية، وأزمة سوريا، والوضع في ليبيا واليمن، ودعم السلام والتنمية في السودان، والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة وملفات أخرى.

وكان أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،، في ختام الدورة الـ151 لمجلس الجامعة العربية في القاهرة، أن موضوع مشاركة سوريا المحتملة في القمة العربية المقبلة في تونس "لم يطرح على الإطلاق".

ولفت إلى أن مشاركة سوريا لم يطرح على الإطلاق، سواء في شكل وثيقة أو مستند في الاجتماع، وكل ما طرح بشأن سوريا هو في إطار مساعدة الشعب السوري، وهناك قرار تم اعتماده من جانب وزراء الخارجية في هذا الإطار".

وكانت الجامعة العربية قد اتخذت قراراً في 12 نوفمبر 2011، بعد نحو 8 أشهر من بدء الحراك الشعبي في سوريا، بتعليق عضوية سوريا مع فرض عقوبات سياسية واقتصادية على دمشق، مطالبة جيش الأسد بـ"عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين المناهضين للنظام".

واتهمت وزارة الخارجية الروسية دول الغرب بعرقلة عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، معتبرة أن هذا الأمر يمثل عقبة أساسية أمام هذه العملية، وذلك بعد أن فقدت روسيا والنظام أملها في حضور نظام الأسد لمؤتمر القمة العربية في تونس شهر أذار الجاري بسبب الموقف العربي الرافض لعودة سوريا لمقعدها دون توافق على ذلك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة