الجبهة الوطنية: الاشتباكات مستمرة داخل مدينة سراقب وخسائر العدو تجاوزت 70 قتيلاً

02.آذار.2020

أكد المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير "النقيب ناجي مصطفى" اليوم الاثنين، أن الاشتباكات لاتزال مستمرة ضمن أحياء مدينة سراقب بين فصائل الثوار وقوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة، بالتزامن مع تغطية جوية روسية عنيفة.

وأوضح النقيب في تصريح صحفي اطلعت عليه شبكة "شام" أن "الاشتباكات لاتزال داخل مدينة سراقب بعد تقدم الميليشيات الايرانية وعصابات الأسد على بعض الأحياء في المدينة تحت غطاء جوي روسي مكثف, ولا تزال فصائل الثورة متواجدة في أحياء أخرى, والاشتباكات لاتزال مستمرة داخل المدينة لدحر الغزاة عنها".

ولفت النقيب إلى أن خسائر كبيرة تكبدتها قوات الأسد والميليشيات المساندة لها خلال الاشتباكات داخل مدينة سراقب، متحدثاً عن تدمير أكثر من 10 آليات عسكرية (راجمات صواريخ وآليات ثقيلة وعربات نقل جنود وسيارات من نوع بيك اب), بالإضافة إلى سقوط أكثر من 70 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف قوات العدو.

وفي وقت سابق، أكد مصدر عسكري من فصائل الثوار لشبكة "شام" أن النظام وروسيا وإيران، حشدوا قوات النخبة ورأس الحرب في قواتهم، لاقتحام مدينة سراقب، في محاولة لتغيير المعادلة العسكرية واستعادة المدينة الاستراتيجية لما للسيطرة عليها من أهمية تفاوضية - وفق تعبيره - قبل اجتماع الرئيسين "بوتين وأردوغان".

وأوضح المصدر أن استعادة فصائل الثوار بدعم من القوات التركية لمدينة سراقب وعدة قرى بمحيطها كان ضربة قوية وموجعة للنظام وروسيا وحتى ميليشيات إيران التي خسرت قتلى وجرحى من قواتها.

ولفت إلى أن فرق الرصد كشفت عن تحشدات عسكرية كبيرة لروسيا وإيران، واستقدام تعزيزات كبيرة وصفها بـ "قوات النخبة" لزجها على محور سراقب، قبل بدء الهجوم، مؤكداً في ذات الوقت أن الطائرات المسيرة التركية ومدفعية الفصائل تعاملت معها واستطاعت تدمير قسم كبير من تلك التعزيزات.

وأكد المصدر أن روسيا تحاول الحفاظ على السيطرة الحالية في المنطقة قبل التوصل لأي اتفاق مع الجانب التركي، وأنها تراهن على معركة سراقب لإعادة الأمور لما كانت عليه قبيل استعادة الثوار عليها، وبالتالي زج القوة الضاربة لديها من القوات.

ودمرت فصائل الثوار والقوات التركية ليلاً ثلاث دبابات وراجمتي صواريخ للنظام على الطرف الشمالي من المدينة، كما استهدفت أرتال وتعزيزات عسكرية كبيرة وصلت للمنطقة من عدة محاور، تزامناً مع قصف جوي روسي طال المدينة دون توقف من عدة طائرات حربية.

ومدينة سراقب، تتمتع بموقع استراتيجي كبير، كونها تقع على الطرق الدولية وعقدة اتصال بين الطريق الدولي "حلب - دمشق" الذي يتفرع إلى طريق "حلب - اللاذقية"، غرباً باتجاه أريحا وجسر الشغور، إضافة لكونها عقدة اتصال بين مدينة إدلب مركز المدينة غرباً وريف المحافظة الشرقي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة