الجيش الحر ينعي النقيب "وائل الموسى" قائد الفيلق الأول شهيداً في معركة "غصن الزيتون"

09.آذار.2018
صورة النقيب وائل الموسى
صورة النقيب وائل الموسى

متعلقات

 

نعى الجيش السوري الحر ونشطاء الحراك الثوري اليوم، استشهاد النقيب "وائل الموسى" قائد الجيش الأول في معارك التحرير ضد وحدات حماية الشعب YPG في منطقة عفرين خلال مشاركته في عملية "غصن الزيتون" ليختم مسيرة سنوات من الكفاح الثوري ويضرج بدمائه أرض عفرين التي تتحرر من رجس الإرهاب.

النقيب وائل الموسى من أبناء قرية شنان في جبل الزاوية بريف إدلب، خريج كلية الحقوق ومنشق عن جيش الأسد برتبة ملازم في أوائل الحراك الثوري، ناصر الثوار في جبل الزاوية وشارك في معارك التحرير وقاد عدد منها في جبل الزاوية وريف إدلب وحلب وحمص، وكان أحد أبرز قادة كتائب وألوية شهداء سوريا.

التزم الملازم وائل الحياد في الاعتداء الذي نفذته جبهة النصرة في أواخر عام 2014 على فصائل الجيش السوري الحر في جبل الزاوية، إلا أنه لم يسلم من الملاحقة والتهديد، مما اضطره للخروج إلى تركيا لاستكمال علاجه من إصابات سابقة في قدميه، ثم الالتحاق بقوات درع الفرات في ريف حلب الشمالي.

أسس النقيب وائل مع عدد من قادة الجيش السوري الحر لواء السمرقند بريف حلب الشمالي، وشارك بقيادة اللواء في معارك دحر عناصر تنظيم الدولة وتحرير ريف حلب الشمالي، ليتسلم قيادة اللواء الأول في الجيش الوطني ويقوده في معارك "غصن الزيتون" التي قضى فيها شهيداً اليوم، ليكون الشهيد الثاني في عائلته بعد استشهاد أخيه الأصغر قبل أكثر من ثلاث أعوام في معارك التحرير ضد النظام.

للنقيب وائل شعبية كبيرة وسيط مشرف في مسيرته الثورية خلال أعوام الثورة التي لم يتوانى ليوم واحد في بذل التضحيات، كلفته إصابته بقدمه لمرات وكاد أن يتغلب العجز عليه لولا إصراره على العودة لساحات القتال والمشاركة من جديد في المعارك بعد مثوله للشفاء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة