الحريري: نحن موجودون للتوصل إلى حل سياسي وعدم حضور أحد الأطراف تبقى مسؤولية المجتمع الدولي

05.كانون1.2017
نصر الحريري
نصر الحريري

متعلقات

قال رئيس هيئة التفاوض السوري، "نصر الحريري"، إن نظام الأسد لن يتوقف عن اختلاق الذرائع أنهم موجودون من أجل الوصول إلى الحل السياسي، معتبراً أن عدم حضور احد الأطراف تبقى مسؤولية المجتمع الدولي ومجلس الأمن.

وطالب الحريري، عقب اجتماعه مع المبعوث الأممي إلى سوريا، "ستيفان دي مستورا"، المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته كاملاً في وقت تسعى فيه المعارضة للتوصل إلى الحل السياسي الذي يجلب الأمن والاستقرار، مشدداً على أن "النظام لازال يعول على الحل العسكري وتصرفاتهم على الأرض تترجم هذا المراد".

وأضاف الحريري "قدمنا تقرير خاص لدميستورا بالإضافة لمذكرة للأمين العام ولمجلس الأمن ولجامعة الدول العربية ولأصدقاء الشعب السوري تشرح بالتفصيل الواقع الإنساني الذي تعيشه الغوطة وتطالب برفع الحصار ومحاسبة المجرمين الذين يرتكبون الفظائع في سوريا".

وتابع رئيس وفد المعارضة، "نحن لازلنا في نقاشاتنا مع الأمم المتحدة من أجل الوصول إلى الحل السياسي الجاد، علماً أن النظام يرتكب افظع أنواع الإجرام والمذابح بحق أهلنا في الغوطة الشرقية وهناك العديد من النساء والأطفال والجرحى يحتاجون إلى إجلاء، ولكن النظام يمنعهم من الخروج".

واستؤنفت المرحلة الثانية من الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف، تحت إشراف الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بعد توقف لثلاثة أيام، في وقت لم يحضر فيه وفد نظام الأسد.

وكان المتحدث الرسمي باسم وفد المعارضة، "يحيى العريضي"، قد تساءل "كيف لنا أن نسحب بيان "الرياض 2" وهو منسجم مع قرارات الشرعية الدولية وبيان جنيف، نحن لا نستطيع تصنيع قرارات دولية بأنفسنا".

ولفت العريضي إلى أن نظام الأسد "لا يعنيه لا مجتمع دولي ولا قرارات دولية ولا سلام وأكثر ما لا يعنيه هو الشعب السوري الذي غالباً ما يتحدث باسمه"، متابعاً "في الغوطة الشرقية، هناك يموت الأطفال كل يوم ولا يستطيعون إسعافهم إلى المشافي وهي تبعد بضعة كيلومترات عن دمشق".

وأعلن المبعوث الدولي الخاص إلى سوري، "ستيفان دي ميستورا"، في مؤتمر صحافي عقده الخميس الماضي، أنه يأمل عودة الوفدين إلى جنيف بدءاً من الثلاثاء، لاستكمال النقاشات والتوصل إلى حل سياسي بين طرفي النزاع السوري.

وكان رئيس وفد نظام الأسد، "بشار الجعفري"، قال للصحافيين في جنيف الأسبوع الماضي، إن النظام هو الذي سيقرر عودة الوفد إلى المحادثات، رافضا مطالب المعارضة وتمسكها بمطلب تنحي بشار الأسد.

وسلم مكتب دي ميستورا، الجمعة الماضي في المرحلة الأولى من "جنيف8"، ورقة تتألف من 12 بنداً، لوفدي جنيف، وطلب منهما تزويده بردودهما عليها، تزامناً مع نقاش جدول الأعمال.، والتي تتألف على مبادئ أبرزها الاحترام والالتزام الكامل بسيادة سورية، وأن يقرر الشعب السوري وحده مستقبل بلده بالوسائل الديموقراطية ومن طريق صناديق الاقتراع، إضافة إلى بناء "جيش قوي وموحد".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة