الخارجية الأمريكية تدين قصف النظام وروسيا لمنشآت طبية بإدلب

09.تشرين2.2019

عبرت وزارة الخارجية الأمريكية، عن إدانتها للضربات الجوية التي تمارسها روسيا والنظام ضد مستشفيات ومنشآت مدنية في محافظة إدلب، في ظل تصاعد القصف الجوي على المنطقة واستهداف البنية السكنية والمرافق الطبية والتابعة للدفاع المدني.

وقالت مورجان أورتاجوس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، إن الولايات المتحدة تندد بقوة "بالضربات الجوية التي شنتها قوات الأسد على مستشفيات وبنية تحتية مدنية في شمال غرب سوريا".

وأضافت المتحدثة أن "الهجمات التي وقعت خلال الساعات الـ48 ساعة الماضية أصابت مدرسة ومستشفى للولادة ومنازل مما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة زهاء 40"، مشددة على أن الحوادث التي "جرى الإبلاغ عنها مؤخرا تعكس نهج هجمات موثقة ضد المدنيين والبنية التحتية من جانب قوات الأسد".

وكان قال متحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الجمعة، إن أكثر من 60 منشأة طبية في محافظة إدلب تعرضت لقصف على مدى الشهور الستة الماضية، أربع منها خلال الأسبوع الحالي، لافتاً إلى أن هذه المنشآت استهدفت عن عمد.

وأوضح المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل للصحفيين اليوم، إنه منذ 29 أبريل/نيسان تعرضت 61 منشأة طبية للقصف، بعضها تعرض لقصف عدة مرات.

وأضاف في إفادة صحفية في جنيف: "لا يمكننا تحديد إن كان كل هجوم على حدة متعمداً لكن النطاق الكبير لهذه الهجمات.. يشير بقوة إلى أن قوات تابعة للحكومة، استهدفت المنشآت الطبية بهذه الضربات عمداً، على الأقل على نحو جزئي إن لم يكن كلياً".

وفي وقت لاحق قال لوكالة "رويتر": "لا يمكن أن تكون جميعها حوادث". وأضاف أنه إذا تبين أن أياً من هذه الهجمات أو بعضها كان متعمداً، فإنها سترقى إلى جرائم حرب.

وذكر كولفيل أن تقارير أفادت بتعرض مستشفى كفر نبل لأضرار في 6 نوفمبر/تشرين الثاني للقصف. وكان هذا المستشفى قد تعرض للقصف أيضاً في مايو/أيار ويوليو/تموز الماضيين. كما تعرض مستشفى الإخلاص في جنوب إدلب لضربتين جويتين مما أخرجه من الخدمة في الأسبوع الحالي.

وخلال الأيام الماضية، استهدف الطيران الحربي الروسي، مشفى كفرنبل الجراحي بمدينة كفرنبل، بعد أقل من 24 ساعة على استهداف مشفى الإخلاص للأطفال والنسائية في قرية شنان بجبل الزاوية.
يأتي ذلك في ظل تصعيد جوي وصاروخي على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي والغربي من قبل النظام وروسيا، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف بين أقطاب المعارضة والنظام وبرعاية الأمم المتحدة التي لم تستطع وقف القصف عن المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة