الخارجية الكندية: روسيا وإيران تتحملان مسؤولية معاناة السوريين وجاهزون للرد على أي تصعيد في إدلب

07.أيلول.2018
كريستيا فريلاند
كريستيا فريلاند

متعلقات

قالت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند اليوم الجمعة، إن الوضع في محافظة إدلب السورية يبعث على القلق، داعية النظام إلى احترام القانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى انتهاك النظام وحلفائه بشكل خطير، للقانون الدولي الإنساني، منذ بداية الحراك في سوريا وحتى الوقت الراهن.

وبيّنت الوزيرة أن هجمات النظام وحلفائه متواصلة على إدلب، وستشكل كارثة بالنسبة إلى 3 ملايين مدني يقطنون هذه المنطقة، بينهم أطفال وأطباء وفرق إغاثية وصحفيين.

وأضافت أنه ينبغي عدم استهداف هؤلاء المدنيين على الإطلاق، وأن كندا تُدين جميع الهجمات ضد المدنيين وفرق الإغاثة والبنية التحتية المدنية، لافتاً إلى أن بلادها تواصل مراقبة الوضع الإنساني المتغير في إدلب، وهي على أهبة الاستعداد للرد إذا لزم الأمر.

وتابعت: "ندعو النظام السوري إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية الحياة المدنية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بطرق آمنة ودون عوائق".

وأعربت عن قلق الحكومة الكندية من احتمال استخدام النظام السوري مجددًا الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في إدلب، وهو ما سيشكل جريمة حرب.

وحملت الوزيرة روسيا وإيران المسؤولية الأخلاقية إزاء المعاناة المستمرة للشعب السوري، والقتل والدمار الناجمين عن هجمات نظام الأسد بالأسلحة الكيميائية وغيرها.

ويأتي التصعيد الروسي في ظل تصاعد الدعوات الدولية محذرة من شن أي عملية عسكرية على إدلب، تستهدف 4 مليون إنسان في أخر معاقل المعارضة السورية، والتي تندرج ضمن اتفاق خفض التصعيد في الشمال السوري بين ضامني أستانة، تهددها روسيا بشن عملية عسكرية أو فرض تسوية مماثلة لما فعلت في الجنوب السوري والغوطة الشرقية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة