الشبكة السورية: مقتل 689 إعلامياً في سوريا منذ بداية الحراك الشعبي، و418 قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري

02.تشرين2.2018

متعلقات

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم، بمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين" إنَّ الانتهاكات بحقِّ العاملين في الحقل الإعلامي من صحفيين وإعلاميين في سوريا لم تتوقف بل مُورست في كثير من الأحيان على نحو استهداف مباشر لعملهم الإعلامي؛ بهدف إسكات أصواتهم وإرهاب بقية زملائهم؛ ما ساهم في مزيد من عمليات إضعاف المجتمع السوري وتهديد السِّلم الأهلي، ذلك من خلال تحطيم رقابة وسلطة وسائل الإعلام المستقلة.

ووثَّقت الشبكة مقتل ما لا يقل عن 689 عاملاً في الحقل الإعلامي في سوريا منذ بداية الحراك الشعبي، على يد أطراف جميع الأطراف وفي مقدمتهم النظام السوري، فيما لا يزال 418 عاملاً في الحقل الإعلامي معتقلاً أو مختفياً قسرياً، دفع هؤلاء ثمناً كبيراً في سبيل إيصال المعلومة وكشفِ الحقيقة.

ووفق الشبكة فمنذ تدخل القوات الروسية في 30/ أيلول/ 2015 ارتكبت سلسلة من الهجمات الوحشية شمال البلاد وجنوبها وتسبَّبت هذه الهجمات في مقتل 19 من الكوادر الإعلامية قضى معظمهم نتيجة سياسة الهجوم المزدوج التي اتبعتها القوات الروسية.

وأوضحت الشبكة أن كل الأطراف مارست انتهاكات بحقِّ الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي في سوريا، إلَّا أنَّ حجم ونوعية الانتهاكات الموثَّقة يُشير بشكل لا يقبل الشَّك إلى أنَّ قوات النظام مُتسببة فيها بنسبة تقترب من 90 % من مجمل الانتهاكات، كما لم تميِّز الأطراف بين مواطن صحفي ذكر أو أنثى أو طفل وحتى بين مواطن سوري وأجنبي بالانتهاكات المرتكبة بحقهم.

وبحسب قاعدة بيانات الشبكة فقد قُتل في سوريا ما لا يقل عن 689 من الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي (محليون وأجانب) منذ آذار/ 2011، قتلت قوات النظام 543 بينهم خمسة أطفال وسيدة واحدة، وخمسة صحفيين أجانب، فيما قتلت القوات الروسية 19، وقتلت التنظيمات المتشددة 69 بينهم طفل واحد وسيدتان، وثلاثة صحفيين أجانب، يتوزعون إلى 64 بينهم طفل واحد وسيدتان، وثلاثة صحفيين أجانب على يد تنظيم الدولة، و 5 على يد هيئة تحرير الشام، فيما قتلت فصائل في المعارضة المسلحة: 25 بينهم طفل واحد وثلاث سيدات.

وقتلت قوات الإدارة الذاتية 4 عاملين في الحقل الإعلامي، فيما قتلت قوات التحالف الدولي ناشطاً وقتلت جهات أخرى 28 عاملاً في المجال الإعلامي، كما سجلت الشبكة 1131 حالة اعتقال وخطف بحقِّهم من قبل جميع الأطراف ولا يزال ما لا يقل عن 418 من الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي مفقودين أو مختفين قسراً منذ آذار/ 2011.

ويتوزع المخطوفين إلى 346 بينهم سيدتان، و4 صحفيين أجانب، على يد النظام السوري، و 51 بينهم سيدة واحدة وتسعة صحفيين أجانب على يد التنظيمات المتشددة 48 بينهم سيدة واحدة، و8 صحفيين أجانب على يد تنظيم الدولة، و 3 بينهم صحفي أجنبي واحد على يد هيئة تحرير الشام، و 14 بينهم سيدة واحدة و5 صحفيين أجانب، على يد فصائل المعارضة المسلحة، و 7 على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية.

ودعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مجلس الأمن للمساهمة بشكل فعال في مكافحة سياسة الإفلات من العقاب عبر العمل عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة على تأسيس محكمة خاصة تنظر في الجرائم التي ارتكبت في سوريا، والعمل بأقصى جهد ممكن لمنع العنف ضدَّ الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، ومحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة