"الصحة العالمية" تنفي مزاعم حول استخدام الجيش التركي للفوسفور بعملية "نبع السلام"

22.تشرين1.2019

نفت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، صحة أنباء تداولتها بعض وسائل الإعلام الغربية تزعم أن الجيش التركي استخدم قنبلة فوسفور أبيض، خلال عملية نبع السلام شمال شرقي سوريا.

وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندمييه، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، الثلاثاء، "إن درجة الحروق التي تظهر في صورة الطفل، هي نفس الحروق التي يتم توثيقها في مستشفيات مناطق الاشتباك الأخرى بسوريا".

وأشار إلى عدم وجود فرق يذكر بين الحروق في صورة الطفل وحروق الجرحى الذين تعرضوا لإصابات مشابهة في أماكن أخرى من سوريا، مشيرا إلى عدم امتلاكه معلومات عن كيفية وسبب الحروق التي تظهر في الصورة.

وفي وقت سابق، قال رئيس قسم المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية بجامعة العلوم الصحية التركية، البروفيسور لفنت كنار، إن أسلحة الدمار الشامل بينها الأسلحة الكيميائية، لا يمكن أن تؤثر على شخص واحد فقط خلال الهجمات.

وأضاف أن الصورة المتداولة تظهر المصاب طفل واحد وعليه علامات حروق على جسده فقط بينما لم يتأثر وجهه، مشدداً على أن هذه الإصابات لا يمكن أبدا أن تكون ناتجة عن التعرض لهجوم بقنابل الفوسفور الأبيض.

وأكد أن تاريخ وتوقيت الصورة غير معروف إلا أن الإصابات بجلد الطفل تبدو وكأنها آثار حروق قديمة ولا تبدو كحرق جديد، مشيراً إلى أنه في حالات الهجوم بالسلاح الكيميائي يتعين على فرق التدخل الطبي ارتداء الملابس الواقية أثناء إسعاف المصابين، بينما الكوادر الصحية الظاهرة في الصورة لم تتخذ أي تدابير وقائية.

وكانت تداولت حسابات موالية للميليشيات الانفصالية وحسابات غربية صورة لطفل مشوه الجسد، قالت إنه تعرض لقصف كيماوي تركي خلال عملية "نبع السلام"، في وقت نفت تركيا وقيادة الجيش الوطني هذه الادعاءات وأكدت أنها لم تستخدم أي من الأسلحة المحرمة دولياً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة