الغارات الروسية تودي بحياة 1815 مدنيا في سوريا

26.كانون2.2016

استشهد ألف و815 مدنياً – معظمهم في مناطق سيطرة الثوار في سوريا – جراء الغارات الروسية التي بدأتها في 30 أيلول/ سبتمبر العام الماضي، بحسب معلومات جمعها مراسل الأناضول من فرق الدفاع المدني في سوريا.

واستهدفت الغارات التي بدأتها روسيا في سوريا بدعوى “مكافحة الإرهاب”، قوات الثوار والمدنيين القاطنين في المناطق التي يسيطرون عليها تلك ، أكثر من استهدافها لعناصر تنظيم الدولة، حيث بقيت غاراتها محدودة على المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم.

وتكثف القصف الروسي على مدينة ادلب وجنوبها، وشمالي وجنوبي حلب، إضافة إلى شمالي حماة، وحمص، فضلاً عن الريف الشمالي للاذقية، وشمالي درعا، وجنوبي العاصمة دمشق، إذ لم يستثن القصف المساجد والمستشفيات، والأفران، والمدراس.

كما أدت الغارات الروسية إلى استشهاد 106 من الثوار، ليصل بذلك إجمالي الشهداء إلى ألف و921 شخصا، 620 منهم في دمشق، و513 في حلب، و390 في إدلب، و83 في حمص، و63 في درعا، و22 في حماة، و65 في اللاذقية، إضافة إلى 108 في دير الزور، و57 في الرقة الواقعتين تحت سيطرة تنظيم الدولة.

وأعاد استهداف الغارات الروسية للمدنيين في سوريا، الأذهان الى سياسة “تهجير المدنيين”، التي طبقتها روسيا سابقاً في الشيشان، إذ هجّرت المدنيين عبر إرهابهم من خلال استهداف مناطقهم لفشلها في القضاء على المقاتلين الشيشان براً.

وتسعى روسيا التي تنتهج سياسة تحويل كامل سوريا إلى ساحة حرب، لوقف الدعم الذي توفره الحاضنة المدنية للثوار من خلال الدعم الجوي الذي تقدمه لقوات الأسد التي تتحرك براً، حيث تهدف من وراء ذلك إلى تشكل ضغط جسدي ونفسي على السكان المحليين من أجل وقف دعمها للمقاتلين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة