الفتح يتقدم والخناق يضيق أكثر على الفوعة

04.أيلول.2015

بعد سيطرتها على بلدة الصواغية المحاذية لبلدة الفوعة والتي تعتبر أحد أهم خطوط الدفاع الأولى للبلدة الموالية بالإضافة لتقدم حركة أحرار الشام وسيطرتها على نقاط جديدة بمساندة فصائل جيش الفتح على رأسها فيلق الشام ، تمكنت الفصائل اليوم وفي عملية جديدة من التقدم أكثر والسيطرة على أربعة نقاط جديدة في منطقة تلة الخربة التي تفصل بين بلدتي كفريا والفوعة مع استمرار المعارك للسيطرة على كامل المنطقة وفصل البلدتين عن بعضهما البعض ، و بالتالي تضييق الخناق اكثر على بلدة الفوعة التي تعتبر مركز الثقل العسكري للطائفة الشيعية والحرس الثوري في المنطقة ، وحسب الحصيلة التي نشرتها الحركة أكدت خلالها مقتل أكثر من عشرة عناصر للنظام خلال الإشتباكات وجرح أخرين مع تدمير سيارة ومدفع متوشط واغتنام أسلحة وذخائر فردية .

ولعل المعارك الأخيرة لحركة أحرار الشام حول الفوعة وتعمدها السيطرة على نقاط وخطوط الدفاع الأولى للبلدة مع استمرار الدك المدفعي بشكل يومي على البلدة ما هو إلا محاولة من الحركة لإرسال رسائل عدة للطرف الثاني المفاوض على الزبداني وبالتالي إعطاء مجال أكبر للضغط ، و إلا فهي قادرة في أي وقت على دخول الفوعة والسيطرة عليها وقتل واعتقال كل من يتواجد بداخلها من ميليشيات عربية وأجنبية وفرض أوراق جديدة على طاولة المفاوضات .

وبالتزامن مع المعارك في الفوعة تحاول قوات النظام جاهدة الضغط أكثر على الشعب الثائر في ريف إدلب و الإنتقام من المدنيين فتستمر حملات القصف اليومية على سائر المنطقة وبالأخص بلدات وقرى جبل الزاوية ، حيث شنت طائرات النظام ليلا عشرات الغارات على بلدات بسامس وكنصفرة وجوزف ومعرة النعمان والريف الشرقي حول مطار ابو الظهور العسكري وسهل الغاب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة