"الكهف" فلم يروي لحظات الموت والحياة في مشفى تحت الأرض بالغوطة الشرقية

14.تموز.2019

سلطت صحيفة “يني شفق” التركية الضوء على فيلم وثائقي جديد يروي قصة مستشفى عمل على إنقاذ أرواح آلاف السوريين “تحت الأرض” في الغوطة الشرقية هرباً من قصف نظام الأسد وبطشه.

وذكرت الصحيفة، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر تورك”، أن الفيلم يحمل اسم “الكهف”، وهو من توقيع المخرج السوري “فراس فياض”، الذي أخرج فيلم “آخر الرجال في حلب”، وترشّح من خلاله لنيل جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم وثائقي لعام 2017.

يروي الفيلم الجديد قصة الطبيبة السورية “أماني بلور” التي عملت وفريقها المؤلف من 130 شخصاً على إنقاذ أرواح آلاف السوريين، على مدار 6 أعوام، داخل مستشفى أُنشئَ تحت الأرض في الغوطة الشرقية، هرباً من قصف نظام الأسد وهجماته الكيماوية التي طالت المنطقة.

ويعرض “الكهف” الحياة اليومية للطبيبة أماني وزملائها، الذين يواجهون الموت بشكل دائم في سبيل إنقاذ المدنيين، وعملهم على تدعيم المستشفى ليبقى صامداً أمام بطش النظام في ظل الحصار والهجمة الشرسة التي تعرضت لها الغوطة الشرقية ما بين عامي 2012 – 2018.

ولفت فياض الانتباه في حديثه للصحيفة إلى أن عملية التصوير استمرت على مدار عامين، مضيفاً أن الفيلم لم يُنجز بعد.

وتابع أن دافعه للعمل كان شعوره بالمسؤولية لكشف الجرائم التي يشهدها الشعب السوري في ظل الخذلان الدولي إزاء استخدام نظام الأسد الأسلحةَ الكيماوية عام 2013، والتي تُعد واحدة من أكثر جرائم الحرب وحشية في التاريخ الحديث.

وقدمت شركة “ناشيونال جيوغرافيك” فيلم الكهف كأحد أفلامها الوثائقية المرشحة لنيل جائزة الأوسكار، وفقاً لما أعلنته الشركة عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر”.

بدورها التقت صحيفة “يني شفق” التركية ببطلة الفيلم الطبيبة “أماني”، التي تعمل الآن على إنهاء مرحلة اختصاصها في أحد مستشفيات غازي عنتاب، ودار بينهما الحوار الآتي:

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة