"المصالحة الروسية" يواصل تسويق أسلحته بسوريا.. أسقطت 10 صواريخ إسرائيلية ..!!

25.تشرين2.2021

زعم مايسمى "مركز المصالحة الروسي في سوريا"، أن الدفاع الجوي السوري روسي المصدر، أسقط 10 صواريخ إسرائيلية من 12 صاروخا أطلقتها الطائرات الإسرائيلية أثناء الغارة الأخيرة بريف حمص، في سياق الترويج للأسلحة الدفاعية الروسية.

وقال نائب رئيس المركز الروسي اللواء البحري فاديم كوليت في بيان له يوم الأربعاء، إن "6 مقاتلات تكتيكية من نوع "إف-16" للقوات الجوية الإسرائيلية أطلقت من المجال الجوي اللبناني 12 صاروخا على مواقع في محافظة حمص السورية".

وأضاف أن "الدفاعات السورية أسقطت 10 صواريخ بأنظمة "بوك – إم 2 إيه" و"بانتسير إس" الصاروخية للدفاع الجوي روسية الصنع"، وزعم أن جنديا سوريا واحدا أصيب بجروح نتيجة الغارة الإسرائيلية.

ويندرج التصريح في سياق مساعي وزارة الدفاع الروسية، لتسويق قدرة أسلحتها الدفاعية التي يملكها نظام الأسد، مدعية قدرتها على مواجهة الصواريخ الإسرائيلية في الضربة الأخيرة، بعد أن وقعت روسيا في مواقف عدة كشفت زيف ادعاءاتها وقدرات أسلحتها في مواجهة تلك الضربات.

وسبق أن خرجت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، برواية درامية محاولة تبرير فشل المنظومات الروسية في صد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بسوريا، متحدثة عن أن قوات الأسد عجزت عن إشراك منظوماتها للدفاع الجوي لصد الهجوم الذي شنته 4 مقاتلات إسرائيلية، بسبب وجود طائرتين مدنيتين في السماء فوق المنطقة.

وكانت قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في مقال للخبير العسكري الإسرائيلي، رون بن يشاي، إن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على سوريا أضرت بشدة بمصداقية المزاعم الروسية حول منظوماتها الدفاعية.

وأوضح كاتب المقال، أن إعلان موسكو عن إسقاط الصواريخ الإسرائيلية التي تستهدف مواقع في سوريا، يهدف إلى توجيه رسائل لدول أفريقيا وآسيا، وكل زبون محتمل للصناعة العسكرية الروسية.

ولفت إلى أن "الجنرالات بمقرات الجيش الروسي المنتشرة في سوريا، لا يحبون أن تنفجر صواريخ أرض- جو في جوف الليل على المصانع ومستودعات الأسلحة في سوريا، رغم علمهم بأن الأهداف التي تعرضت للهجوم تعود لميليشيات تعمل في الأراضي السورية خدمة للإيرانيين وحلفائهم".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة