الموت والبؤس يلاحقهم لمخيمات النزوح .. وفاة عائلة اختناقاً داخل خيمة بريف إدلب

11.شباط.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تتعاظم حجم المأساة الإنسانية لآلاف العائلات المشردة بعيداً عن ديارها بمخيمات النزوح شمال سوريا، بسبب إجرام النظام وروسيا وحرمان هؤلاء المشردين من ديارهم وبلداتهم التي أجبروا في النزوح عنها مكرهين تحت نيران القصف الجوي والصاروخي اليومي.

وفي سياق استمرار عذابات السورين، لم يعد القصف وحده من يقتل السوريين، فالفقر والبؤس والجوع والبرد وعوامل كثيرة باتت تهدد حياتهم في مخيمات النزوح، لتسجل اليوم الثلاثاء، وفاة عائلة نازحة من ريف إدلب اختناقاً ضمن خيمتهم.

الخيمة التي لم تمنع البرد عن أطفالهم ونسائهم، منعت دخول الهواء، فسببت اختناق عائلة من بلدة كفروما مؤلفة من أربع مدنيين "أم وأب وأطفالهم" بمخيم الضياء في بلدة كللي بريف إدلب الشمالي، بسبب مدفأة تركت مشتغلة ضمن الخيمة لتكون نهايتهم اختناقاً.

وسجل خلال يوم أمس والأشهر الماضية عشرات حالات احتراق خيم النازحين بسبب مدافئ الوقود، كون استخدامها ضمن خيم قماشية يعرضها لمخاطر الاشتعال والتسبب بحرائق كبيرة تطال خيم النازحين، وقد تتسبب بحالات وفاة.

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه حجم المأساة الإنسانية لملايين المدنيين المهجرين شمال سوريا، ممن بات مأواهم الخيم، وسط تصاعد معاناتهم يومياً بسبب البرد والفيضانات والأمطار والثلوج وموجات الصقيع، وكثير من العوامل التي تقتلهم علاوة عن قصف النظام ورسيا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة