الناطق باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" يوضح لـ "شام" تفاصيل عملية الاندماج وبنيتها التنظيمية

02.آب.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تدخل محافظة إدلب بمرحلة جديدة من التراتبية العسكرية، بعد اندماج الفصائل العسكرية فيها في تشكيل جسم عسكري موحد تحت مسمى "الجبهة الوطنية للتحرير"، في بادرة رغم تأخرها إلا أنها جامعة لجل فصائل الجيش السوري الحر والفصائل المعتدلة بحسب وصف البعض.

ويأتي الاندماج في وقت تواجه فيه محافظة إدلب تهديدات من النظام بأنها ستكون المحطة القادمة لقواتها بعد الانتهاء من الجنوب السوري، ورغم إعلان روسيا قبل يومين أن لا معارك في إدلب في الوقت الحالي إلا أن جانبها لايؤتمن وقد تعود الشعب السوري على مراوغتها وإخلالها بكل العهود والمواثيق.

وقال النقيب "ناجي أبو حذيفة" الناطق الرسمي للجبهة الوطنية للتحرير في حديث خاص لشبكة "شام" إن الاندماج الحاصل جاء بعد مشاورات مطولة ومباحثات هامة بين قادة الفصائل، وصلت للتوحد ضمن كيان الجبهة، لافتاً إلى أن التأخير في الاندماج يعود لأسباب عديدة في الساحة، وأن خطورة المرحلة الراهنة دفعت قادة الفصائل للمبادة بالتوحد عسكرياً وسياسياً وعلى كافة المستويات.

وعن دور تركيا في تحقيق الاندماج بين النقيب أن تركيا قدمت نصائح لجميع الفصائل في اجتماعات أنقرة للتوحد والتأهب لمواجهة كافة الاستحقاقات على الساحة الثورية في المنطقة، مبيناً أن قرار التوحد كان داخلياً بعد مباحثات لعدة أسابيع.

وأكد النقيب ناجي لشبكة "شام" أن خطوات عملية ستبدأ لإنهاء جميع المسميات للفصائل والانصهار بشكل كامل ضمن هذا الكيان الجامع، مبيناً أن هرم التشكيل يقوم على مجلس قيادة أعلى وقائد عام ونائبين له ورئيس أركان ونائب له ومكاتب إدارية وعسكرية وألوية وتشكيلات عسكرية منظمة.

وعن دور قادة التشكلات المنضوية في الجبهة لفت النقيب إلى أنهم ضمن مجلس الإدارة ولهم رؤيتهم وقرارهم ضمن المجلس لاتخاذ قرارات والمشاركة في وضع رؤية عامة والقرارات التي سيتخذها الكيان المشكل على كافة الأصعدة.

ونوه إلى أن تطبيق الهيكلية الإدارة والعسكرية على أرض الواقع ستبدأ قريباً وسيأخذ كلاً مكانه، مؤكداً أن تشكيلات الجبهة مستعدة ومتأهبة لأي طارئ أو مواجهة عسكرية مع النظام وأن هناك تعزيز للدفاعات وكذلك خطط للهجوم في حال فكر النظام بشن أي عملية عسكرية.

وبين المصدر أن تشكيلات الجبهة تحظى بدعم كبير من الحكومة التركية، آملاً أن تحظى الجبهة بعد توحدها بدعم من الدولة الجارة تركيا، مشيراً إلى أن باب الانضمام للجبهة لباقي الفصائل مفتوح لتوحيد الجهود، وأنه لم يتم التواصل مع باقي الفصائل، في وقت نوه إلى دعم الجبهة لمؤتمر عام جامع لكل أطياف الثورة يخرج برؤية واضحة لكي يلعب كلاً دوره وموقعه في العمل.

ويضم التشكيل الجديد المعلن عنه الأربعاء الأول من أب 2018 كلاً من"  "الجبهة الوطنية للتحرير، وألوية صقور الشام وجبهة تحرير سوريا، و جيش الأحرار، وتجمع دمشق"، بقيادة العقيد فضل الله الحجي كقائد عام للجبهة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة