النظام وروسيا يواصلان عرقلة عبور الرتل التركي ويستعجلان تطويق خان شيخون

19.آب.2019

متعلقات

باتت المواجهة على أشدها على مشارف خان شيخون العسكرية منها بين فصائل الثوار وقوات الأسد المدعومة من روسيا وإيران، والسياسية منها بين أقطاب ضامني أستانا "تركيا وروسيا" على مشارف مدينة خان شيخون والتي باتت فيما يبدو نقطة الحسم بين جميع الأطراف.

ومنذ عدة ساعات تواصل طائرات النظام وروسيا عرقة مرور الرتل العسكري التركي الذي دخل فجراً باتجاه ريف إدلب الجنوبي، حيث لاتزال القوات التركية على الطريق الدولي في منطقة حيش، في ظل تصعيد من القصف الجوي والصاروخي على المنطقة دون توقف.

وقالت مصادر في المنطقة، إن قوات الأسد تحاول عرقلة مرور الرتل التركي بأوامر روسية رصدت على القبضات اللاسلكية، من خلال القصف الجوي على الطريق الدولي ومحيطه بشكل مكثف ودون توقف، في الوقت الذي تحاول القوات العسكرية على الأرض حسم المعركة وبلوغ الأوتوستراد الدولي.

ولفتت المصادر إلى أن معارك عنيفة بين فصائل الثوار وقوات الأسد وميليشيات روسيا وإيران تجور رحاها على جبهات حاجز النمر الواقع شمالي مدينة خان شيخون، بعد محاولات مستمرة للتقدم والسيطرة عليه، حيث يمكن القوات المسيطرة على المنطقة من تطويق خان شيخون من الجهة الشمالية والسيطرة على الطريق الدولي.

وتحاول قوات الأسد وروسيا السيطرة على مدينة خان شيخون التي تعتبر عقدة المنطقة بجنوبي إدلب، وحصار منطقة ريف حماة الشمالي، استدعى ذلك من القوات التركية الدخول اليوم برتل عسكري يضم دبابات وأليات عسكرية باتجاه مدينة خان شيخون تعرضت لقصف واستهداف مباشر من الطائرات الحربية للنظام.

وكانت كشفت مصادر عسكرية مطلعة لشبكة "شام" اليوم الاثنين، عن تحرك تركي حاسم لوقف تمدد النظام وروسيا بريف إدلب الجنوبي، كرد على الخرق الحاصل للاتفاق بين "روسيا وتركيا" بما يتعلق بمنطقة خفض التصعيد بإدلب.

وأكدت المصادر لشبكة "شام" أن هناك قرار تركي واضح بمواجهة الخروقات ووقف تمدد النظام، بعد فشل كل المباحثات مع الجانب الروسي بهذا الشأن خلال الأيام الماضية، وإصرار روسيا على الوصول للأوتوستراد الدولي والسيطرة على مدينة خان شيخون.

وكانت أدانت وزارة الدفاع التركية اليوم الاثنين، الهجوم الذي تعرض له الرتل العسكري التركي من قبل الطيران الحربي التابع للنظام، خلال تحركه باتجاه ريف إدلب الجنوبي صباح اليوم الاثنين، على الطريق الدولي بين مدينتي معرة النعمان وخان شيخون.

وقالت الدفاع في بيان لها، إن الهجوم الحاصل يتعارض مع الاتفاقات السارية والتعاون والحوار بين روسيا وتركيا، لافتة إلى مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 جراء قصف جوي على رتل للقوات التركية أثناء توجهه إلى نقطة المراقبة التاسعة في ريف إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة