النظام يحاول حصر استغلال المغتربين بـ"سفاراته" ويزعم أن "كورونا" حالت دون عودتهم

24.كانون2.2021

أدلى مسؤول فيما يسمى بـ"مجلس الشعب"، التابع للنظام بتصريحات تضمنت حثه على أن يكون تواصل المغتربين مع السفارات بدون وسيط لتفادي استغلالهم ما اعتبر رغبة النظام بتحييد دور "السماسرة"، وجعل الاستغلال مرتبط بسفاراته بشكل مباشر، فيما زعم بأنّ تفشي "كورونا" عرقل نجاح "مؤتمر عودة اللاجئين".

وفي التفاصيل زعم "بطرس مرجانة" رئيس "لجنة الشؤون العربية والخارجية والمغتربين"، التابعة لـ"مجلس التصفيق"، بأن وزارة الخارجية لدى النظام "تعمل على حل مشكلات السوريين في الخارج وهي لا تحتاج إلى وسيط لحل مشكلاتهم".

وفي معرض حديثه لصحيفة موالية تحدث "مرجانة"، عن "استغلال من وصفهم بـ"الوسطاء" للاجئين في المغترب، فيما تقوم الخارجية بحل المشكلات خلال 24 ساعة"، حسب وصفه.

وأشاد المسؤول بتطبيق نظام الأتمتة مؤخراً في السفارات والمكاتب التابعة للنظام في الخارج، قائلاً: "أصبح بإمكان المغترب زيارة موقع السفارة لطرح معاملته ومن ثم يتم تحديد له موعد للعمل على حلها"، وفق تعبيره

كما وزعم أن مؤسسات النظام "مازالت تعمل وفق الإمكانات المحدودة ولكن بطاقة عالية وقصوى جداً رغم الحصار"، وفقاً لما نقلته الصحيفة الموالية.

في حين أرجع "مرجانة"، عدم عودة اللاجئين بسبب الموجة الثانية من كورونا التي قال إنها حدت من نشاط عودة اللاجئين، حيث اشتدت بعد "مؤتمر اللاجئين بدمشق" فيما لفت أن التواصل مع اللاجئين تغلب عليه الصفة الفردية، حسب كلامه.

واختتم المسؤول في مجلس التصفيق التابع للنظام حديثه بمزاعم أن العديد من الدول ترغب بإعادة سفاراتها إلى سورية لأنها اكتشفت حقيقة ما حدث في سورية إلا أن هناك تأثيراً غربياً عليها وخصوصاً من أميركا، وفق تعبيره.

هذا وسبق أن وظف نظام الأسد عدداً من الأشخاص المقربين منه لجمع وتيسير معاملات ورقية داخل السفارات والقنصليات مستغلاً مخاوف السوريين من عرقلة تجديد جوازات السفر ووثائقهم الشخصية، التي قد تصل للاعتقال مع تحول تلك المواقع لما يشبه الأفرع الأمنية، بالمقابل يتقاضى هؤلاء الموظفين مبالغ مالية ضخمة من المغتربين مقابل تيسير معاملاتهم، في الوقت الذي يتجه فيه النظام إلى تحييد وتقليص عملهم لكسب المزيد من الأموال لرفد خزينته حيث تعد سفاراته من أبرز مواد العملات الأجنبية، وفق مراقبين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة