النظام يحصد 115 مليار ليرة عبر "السورية للتجارة" ويطرح مناقصات لاستيراد "السكر والرز"

21.كانون2.2021

كشفت "المؤسسة السورية للتجارة"، التابعة للنظام عن قيمة مبيعاتها خلال العام الماضي والتي وصلت إلى 115 مليار ليرة سورية، تزامن ذلك مع طرح النظام مناقصات لاستيراد مادتي "السكر والرز".

وفي التفاصيل نقلت صحيفة تابعة للنظام عن مدير "السورية للتجارة"، "أحمد نجم"، الذي قال إن المبلغ المعلن توزع عبر مبيعات كانت الأعلى في دمشق وحلب وحمص اللاذقية وطرطوس، وفق تقديراته

وذمر أن المؤسسة التي تعد من أبرز شركات النظام التجارية باتت تتعامل بأكثر من 10 آلاف سلعة تعد أساسية للمواطن، منها الغذائيات والكهربائيات والمصنوعات النسيجية والمفروشات وغيرها، حسب وصفه.

وزعم أن أسعار السلع المتوفرة ضمن صالات المؤسسة تنخفض في معظمها عن السوق بنسب تتراوح بين 15 – 35%، حسب نوعية المادة وأهميتها الاستهلاكية لكل أسرة، فيما تعد المؤسسة من منفذي مشروع "البطاقة الذكية"، الذي يدر المليارات على نظام الأسد.

وكانت بلغت قيمة مبيعات "المؤسسة السورية للتجارة" نحو 151 مليار ليرة سورية خلال الفترة الممتدة من انطلاقة المؤسسة أي مطلع 2017 ولنهاية 2019، بحسب تصريحات سابقة صادرة عن "نجم".

في حين أعلنت "المؤسسة العامة للتجارة الخارجية" التابعة للنظام عن مناقصات لتوريد 85 ألف طن سكر، و 39,400 طن رز صيني وحددت شروط كل مناقصة عبر صفحتها على "فيسبوك"، الأمر الذي تكرر في عدة بيانات سابقة.

وسبق أن شرعت المؤسسة السورية للتجارة التابعة للنظام في بيع مادتي السكر و الرز عبر تطبيق الرسائل وبموجب البطاقة الالكترونية، وذلك بعد قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام عن بدء توزيع المواد التموينية المدعومة عبر البطاقة العائلية وفق نظام الرسائل.

وبرز ذكر "المؤسسة السورية للتجارة"، كإحدى أبرز شركات النظام التجارية التي تنفذ مشروع "البطاقة الذكية"، وتعقد صفقات التبادل التجاري لصالح النظام، فيما تعد كما محمل مؤسسات النظام التي تعج بالفساد حيث ضجت وسائل إعلام موالية بطرح المؤسسة لمواد غير صالحة للاستهلاك البشري، ومنها ما بات يعرف "بفضيحة الشاي الإيراني".

هذا وتشهدت صالات المؤسسة التابعة التابعة للنظام ازدحام كبير خلال البيع عبر "البطاقة الذكية" وسط انخفاض كبير في كميات المواد الغذائية والخبز والغاز التي من المفترض توفرها بسعر مدعوم في تلك الصالات التجارية، إلا أن عشرات التعليقات كشفت عن تفاقم الأزمات الاقتصادية نتيجة الطوابير التي تنتظر استخراج البطاقة أو الحصول على المستحقات التي تقررها بكميات قليلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة