النقيب ناجي مصطفى لـ "شام": ضرب الدورية الروسية التركية مصلحة مشتركة للنظام وحلفائه

15.تموز.2020

أكد المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير "النقيب ناجي مصطفى"، أن تفجير العربة المفخخة التي استهدفت الدورية الروسية التركية يوم أمس على طريق "أم 4"، هو من مصلحة النظام وميليشيات إيران بشكل رئيس، لضرب الاتفاق الروسي التركي شمال غرب سوريا.

ولفت مصطفى في حديث لشبكة "شام" إلى أن هدف ميليشيات إيران والنظام من وراء ضرب الدوريات، تخريب الاتفاق، وإيجاد الذرائع للتصعيد العسكري في المنطقة، في وقت لم يبرئ روسيا من أن تكون متورطة بهذا التفجير أيضاَ، للتصعيد العسكري أيضاَ.

وتحدث النقيب مصطفى عن استمرار الخروقات المتكررة من قبل روسيا والنظام على مناطق جبل الزاوية التي شهدت عودة تدريجية لمئات العائلات المدنية لقراها وبلداتها، وبالتالي تسبب في تكرار نزوحهم باتجاه مناطق شمالي إدلب.

وأكد أن قوات روسيا والنظام وإيران، لم تلتزم بوقف إطلاق النار المبرم بين روسيا وتركيا، في وقت اقتصر رد فصائل المعارضة على تلك الخروقات وضرب المواقع العسكرية فقط.

وأشار النقيب "ناجي مصطفى" في حديثه لـ "شام"، إلى أن تفجير العربة المفخخة التي استهدفت الدورية المشتركة، عمل مخابراتي تقف ورائه مخابرات روسيا والنظام وإيران، عبر أذرعها وخلاياها في المنطقة.

وأوضح أن روسيا تعمل على خلق حجج وذرائع بشكل متواصل لتبرير القصف على المناطق المحرر، عبر بيانات وتقارير إعلامية، تتهم فيها الفصائل بخرق الاتفاق، تمهيداً للتصعيد في المنطقة.

وكانت تعرضت الدورية الروسية التركية المشتركة على طريق "أم4" يوم أمس، لاستهداف مباشر بسيارة مفخخة، قرب مدينة أريحا، تسببت في عدم إكمال مسيرها، ووقوع خسائر بين الجنود الروس وأضرار في عدة عربات عسكرية، تلاه قصف جوي روسي على مناطق عدة بريف إدلب، مع قصف صاروخي للنظام أوقع شهداء وجرحى بين المدنيين.

ويأتي التصعيد الروسي الحالي، ليؤكد النوايا الروسية في عملية عسكرية جديدة في إدلب، وذلك بعد سلسلة اتهامات باستفزاز كيماوي واستهداف حميميم بالمسيرات وغيرها من الاتهامات الكاذبة والتي ساقتها عبر إعلامها مؤخراً، لوضع تبريرات للتصعيد وضرب الاتفاق مع تركيا، ولكن يبدو أن تركيا ترفض هذه التبريرات وشن أي عملية عسكرية خاصة مع تواصل دخول الأرتال العسكرية التركية إلى ادلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة