انتشار الحشد الشعبي العراقي على الحدود مع سوريا بحجة وجود تنظيم الدولة

23.كانون1.2017

كشف قائد عسكري بفصائل الحشد الشعبي العراقية، مساء الجمعة، انتشار قوات الحشد على الحدود السورية-العراقية لدعم قوات حرس الحدود العراقية، بعدما تعرضت لإطلاق نار من داخل سوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ولم يحدد المصدر المسؤول عن إطلاق النار من الأراضي السورية، لكن القوات المحتشدة تتوقع أن يلجأ تنظيم الدولة إلى حرب العصابات بعد خسارته معاقله الحضرية في وقت سابق من هذا العام، وفقاً لبيان صادر عن قائد عمليات في الحشد الشعبي.

وقال إن هذه المنطقة ليست ضمن نطاق عمليات الحشد الشعبي، "لكن من واجبنا دعم القوات الأمنية".

وكانت الأنباء قد أكدت منذ أيام بدء التحركات العسكرية الإيرانية على الخط الواصل بين طهران والبحر الأبيض المتوسط مرورًا بالعراق، بعد أن سيطر نظام الأسد على مدينة البوكمال، آخر معاقل تنظيم الدولة الكبيرة في سوريا، بينما استولى عناصر الحشد الشعبي العراقي على الجانب الآخر من الحدود الفاصل بين الدولتين.

من جهته، أكد المتحدث باسم العمليات المشتركة، "يحيى رسول"، أن تحرك الحشد طبيعي بالنظر إلى أن من "مهام الحشد الشعبي دعم القوات الحكومية"، بحسب وكالة رويترز.

وأوضح رسول أن "الكثير من المناطق على الحدود السورية-العراقية، لا تزال تخضع لسيطرة تنظيم داعش"، هذا وقد أكد ناشطون تواجد عناصر الحشد العراقي داخل الاراضي السورية، يقاتلون بجانب قوات الأسد والمليشيات الشيعية الأخرى.

والحشد الشعبي هو عبارة عن مليشيات عراقية غالبيتها العظمى من الشيعة العراقيين مدعومين من معممي ايران والعراق، وقامت بعمل العديد من المجازر بحق المدنيين العرب السنة خلال معاركها ضد تنظيم الدولة في محافظتي الأنبار ونينوى.

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة