بالصلب وتحطيم الجمجمة .. وسائل عدة يتبعها نظام الأسد في تعذيب المعتقلين

10.تشرين2.2018

قدمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إحصائية تتحدث عن وجود قرابة 100 ألف شخص لا يزالون قيد الاختفاء القسري، منذ عام 2011، أخفى نظام الأسد منهم 81652 معارضاً، فيما أخفى تنظيم الدولة ومعه "هيئة تحرير الشام"، قرابة 10 آلاف شخص.

ونشرت الشبكة، ملخصاً يحتوي على 11 وسيلة تعذيب يتعرض لها المعتقل في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام الأسد، من مثل (الفلقة)، عبر تقييد قدمي المعتقل، و(بساط الريح) الذي يربط إليه المعتقل ويتم تحريكه بما يتسبب له بآلام تفوق الوصف وتنتج إصابة مباشرة وربما قاتلة في عمود الفقري، و(السحل) وهو جر المعتقل من شعره ومن أطراف جسمه، و(الدولاب) عبر وضع جسم المعتقل داخل الدولاب، لتثبيته لتلقي الضربات على جميع أنحاء جسده، و(الحرمان من النوم)، و(الشبح) وهو تقييد يدي المعتقل خلف ظهره، ثم تعريضه لضرب بعد تعليقه، و(الضرب).

ومن هذه الوسائل، "تحطيم الرأس" بين باب السجن والجدار"

وتحطيم الرأس، هي إحدى أعنف عمليات التعذيب المفضية إلى الموت. حيث توضع جمجمة المعتقل المخفي قسراً، ما بين باب السجن الحديدي، وزاوية أو طرف الجدار الإسمنتي، ثم يقوم أحد عناصر النظام، بإقفال الباب باتجاه الجمجمة المثبتة. وهي أقرب لوسيلة إعدام منها إلى وسيلة تعذيب، حيث تكون نتيجة صدم رأس المعتقل بباب الزنزانة المعدني، غالباً، كسراً في جمجمته أو تحطيماً تاماً لها. وهي تفعل أمام المعتقلين الآخرين، لإرهابهم وإيقاع الرهبة في قلوبهم.

"الصَّلب":

ويعتمد تعذيب المعتقل، في سجون النظام، عبر الصلب، على تعريضه لألم حاد عبر ضربه على أمكنة حساسة من جسمه، فيما يكون قد صلب قبلها من اليدين والساقين، ليتلقى ضربات سجانه التي لا تتوقف على أمكنة تتسبب له بآلام مبرحة وقد تفضي إلى الموت إذا ما طال الضرب مكاناً حساساً تعرّض للتلف والنزف ولم يتم إسعافه بسرعة شديدة.

"الكرسي الألماني النازي"

وهو أسلوب تعذيب مأخوذ من النازيين الألمان، حيث أشير إلى وجود ضابط نازي سابق في المؤسسات الأمنية التابعة لنظام الأسد، ومنذ عقود، عمل على تدريب عناصر النظام، على أساليب تعذيب وحشية.

وتقوم آلية الكرسي الألماني، على تعريض المعتقل لتعذيب لا يوصف من خلال إمكانية تعديل زاوية انفراج الكرسي بسطاً أو قبضاً، فيتم مطّ العمود الفقري أو ضغطه، في حركتين متعارضتين تنتجان آلاماً مبرحة، وتنتهي غالباً بالشلل ثم الموت، نظراً إلى أن الكرسي المذكور، يؤدي إلى تلف في الأجهزة العصبية ما بين الدماغ والجسم، في منطقة العمود الفقري، حصرياً.

"الكرسي الكهربائي"

وهو إحدى الوسائل المفضية إلى الموت، بعد تعريض المعتقل، لتيار كهربائي، أكثر من مرة. وتختلف نتيجة هذا التعذيب من معتقل إلى آخر، فمنهم من يموت مباشرة مصاباً بنزيف دموي داخلي أو دماغي حاد، ومنهم من يفقد وعيه على الفور.

وأكدت الشبكة السورية أن نظام الأسد، يعمد إلى إهمال الرعاية الطبية للمعتقلين الذين تعرضوا لإصابات جراء التعذيب "الوحشي"، ما يجعل "الشخص يتألم حتى يفارق الحياة".

وكانت منظمة العفو الدولية، قد أصدرت تقريراً في عام 2017، أطلقت عليه اسم (المسلخ البشري، عمليات الشنق الجماعية والإبادة الممنهجة في سجن صيدنايا في سوريا) تحدثت فيه عن قيام نظام الأسد بإعدام قرابة 18 ألف معتقل، قتل أغلبهم نتيجة عمليات التعذيب، واصفة ما تعرض له المعتقلون، بعمليات إبادة ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة