بتصعيد إجرامها في سوريا .... ميشيل كيلو: روسيا هي من تجرُّ العالم إلى خراب دولي

02.تشرين1.2016

أوضح عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ميشيل كيلو أنه يجب على العالم أن يعاقب روسيا وأن يضع لها حدوداً؛ نتيجة ما تقوم به لدفع العالم تجاه أجواء تشبه تلك الأجواء التي دفع هتلر إليها العالم قبل الحرب العالمية الثانية والتي ستؤدي إلى خراب دولي.

وبيّن كيلو على هامش انطلاق الدورة 30 لاجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني اليوم، التي ستبحث جرائم الحرب التي يرتكبها النظام وحلفاؤه، إضافة إلى عقد انتخابات جديدة للهيئة الرئاسية والسياسية، أن قرار روسيا بزيادة حجم قواتها الروسية في سورية له أربعة معانٍ، الأول وهو أن روسيا هي الدولة التي تقود الحرب وتخوض الحرب والتي قررت أن تكسر ظهر الشعب السوري وأن تحسم الحرب لصالح نظام الأسد المجرم.

واعتبر أن المعنى الثاني أنها خطوة تصعيدية في المواجهة مع العالم والمؤسسات الدولية والشرعية الدولية، التي تبحث عن حل سياسي لإنهاء الصراع، بينما تقوم روسيا بتسعيره وإضافة قوى جديدة في سورية، وهي قوى ليس لها مقابل على الأرض من السوريين، لا من حيث النوعية ولا الذخائر ولا الأهداف، مشيراً إلى أن تلك القوى الجوية مهمتها الرئيسية هي قصف المدنيين والأمنيين والمؤسسات التي لديها مهمة خاصة وهي حماية المدنيين.

وأشار إلى أن المعنى الثالث وهو أنه تحدٍ واضح للولايات المتحدة الأمريكية والعالم العربي أيضاً، بعد التلميحات من بعض المسؤولين لتقديم مساعدات للثورة تكبح جماح الروس عبر صواريخ مضادة للطائرات، مما سبب رد فعل عكسي من الجانب الروسي، ردوا عليه بالتأكيد على عدم الانسحاب والمزيد من التصعيد، وأخذوا يستبقون أي إجراء يمكن أن يستهدف قواتهم بهذا التصعيد.

وأكد كيلو أن المعنى الرابع هو أن روسيا تتصرف خارج أي شعور بالمسؤولية لا الدولية ولا الإنسانية ولا القانونية، وليس بصفتها دولة كبرى وإنما "مافيا كبرى"، مشدداً على أن استهداف المدنيين ينضوي كله تحت بند جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة