بعد أن دمرته ودمرت المدينة.. روسيا تلمع نفسها بالترويج لإعادة إعمار جامع بني أمية في حلب

25.تشرين2.2017
جامع بني أمية الكبير
جامع بني أمية الكبير

متعلقات

كانت الطائرات الروسية بالأساس هي من دمرت جامع بني أمية "الجامع الأموي الكبير" في مدينة حلب وسوت أغلبه في الأرض، بعد أن كان محررا بيد الثوار لم يمسه أي ضرر، حيث عملت روسيا وقوات الأسد على تدمير ممنهج للمسجد وما حوله للسيطرة عليه، حتى لو كان تدميره بالكامل، وسوت أحياء كاملة بالأرض وهجرت مئات الآلاف ودمرت منازلهم وأرزاقهم.

حيث أعلنت روسيا في ترويج وتلميع لصورتها الإجرامية على أنها ستخصص أموال لإعادة إعمار وبناء المسجد الأموي في حلب، حيث تقوم بتحديد كيفية إصلاح وترميم النوافذ والمداخل الرئيسية، حيث أن خشب الأبواب والنوافذ لا تنمو في سوريا في محاولة لإعادة الجامع لسابق عهده.

وذهب بعض الخبراء أن إعادة بناء الجامع سيستغرق ما لا يقل عن 3 سنوات، وأن أصعب الأعمال القادمة هي إعادة بناء الفسيفساء والزخارف الجدارية.

الجامع الأموي في حلب أو جامع بني أمية الكبير في حلب هو أكبر و أحد أقدم المساجد في المدينة ويقع المسجد في حي الجلوم في المدينة القديمة من حلب، التي أدرجت على قائمة مواقع التراث العالمي عام 1986 ، حيث أصبح الجامع جزءاً من التراث العالمي ، وهو يقع بالقرب من سوق المدينة. كما يُعرف الجامع أيضاً بوجود ما بقي من جسد النبي زكريا، ويقوم الجامع اليوم على مساحة من الأرض يبلغ طولها 105 أمتار من الشرق إلى الغرب، ويبلغ عرضه نحو 77.75 متر من الجنوب إلى الشمال وهو يشبه إلى حد كبير في مخططه وطرازه الجامع الأموي الكبير بدمشق. كما وبني المسجد في القرن الثامن الميلادي ، إلا أن الشكل الحالي يعود إلى القرن الحادي عشر الميلادي حتى القرن الرابع عشر الميلادي ، كما و بنيت المئذنة في عام 1090 ميلادي، و دمرت في نيسان من العام 2013 نتيجة غارات جوية روسية وأسدية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة