بعد إيران .. وفود دينية روسية تصل دمشق لتوقيع اتفاقيات للتعاون مع أوقاف النظام

19.تشرين2.2018

شهدت دار بطريركية الروم الأرثوذكس بدمشق، يوم أمس الأحد، طاولة مستديرة، التفّ حولها عدد من كبار رجال الدين، المسيحيين والمسلمين، من روسيا وسوريا.

يأتي هذا اللقاء، الذي وصفه البيان الصادر عن المشاركين فيه بأنه «لقاء تاريخي»، في وقت تنشط فيه إيران لنشر التشيع في سوريا عبر مراكز لتعليم اللغة الفارسية ومدارس شرعية وفروع لـ5 جامعات إيرانية. الأمر الذي يثير سخط السوريين، ولا سيما الموالين للنظام ممن يناهضون تغلغل التيارات الدينية في المجتمع السوري، بزعم أن النظام السوري نظام علماني.

ويزور سوريا وفد ديني روسي برئاسة مدير إدارة العلاقات الخارجية للكنيسة الأرثوذكسية في موسكو المطران هيلاريون، ويضم الوفد الروسي عددًا من رجال الدين في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، ومفتي كل من جمهورية تتارستان وفارتشايفا، ورئيس المجمع الروحي لمسلمي روسيا، ورئيس الإدارة الروحية لمسلمي ستفروبلسكي كراي، ورئيس رابطة الجاليات العربية في موسكو، وعددًا من أعضاء مجلس الدوما، ومستشار الرئاسة الروسية للسياسة الداخلية.

وتأتي زيارة الوفد الديني الروسي بعد زيارة مماثلة قام بها وفد ديني سوري برئاسة وزير أوقاف النظام محمد عبد الستار السيد إلى موسكو، جرى خلالها توقيع اتفاقية تعاون علمي مع مفتي موسكو الشيخ ألبير قرقانوف، بحضور ممثلي الإدارات الدينية للجمهوريات الإسلامية في روسيا الاتحادية وممثلي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وممثل مكتب الأديان في الرئاسة الروسية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة