بعد نصب حواجز.. عناصر سابقين في الجيش الحر يعتقلون ضابطا لقوات الأسد بريف درعا

01.كانون1.2019

قام عناصر سابقون في الجيش الحر بريف درعا بنصب حواجز لتفتيش السيارات، وذلك للضغط على النظام لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن المعتقلين في سجونه.

وقال "تجمع أحرار حوران" أن عناصر الجيش الحر نصبوا 3 حواجز على طريق “اليادودة – الضاحية” في ريف درعا الغربي، صباح اليوم الأحد، وقاموا باعتقال مساعد أول تابع للأمن العسكري أثناء مروره على الحاجز.

وأكد التجمع أن عناصر الحاجز أجروا عمليات تفتيش للسيارات وتدقيق على هويات المارّة بحثًا عن عناصر قوات الأسد.

وهذه المرة ليست الأولى التي يقوم بها عناصر من الجيش الحر بهكذا خطوات أظهرت مدى هشاشة سيطرة الأسد على محافظة درعا، حيث سبقها قيام مجموعة بقيادة أحمد العودة تابعة لـ"الفيلق الخامس الروسي بالهجوم على حاجز تابع للمخابرات الجوية في بلدة "السهوة" شرقي درعا، وقاموا بضرب جميع عناصر الحاجز وتوبيخهم بسبب تعاملهم وإذلالهم للمدنيين.

ووصف ناشطون الوضع في درعا بأنه قابل للإنفجار في أي لحظة، بسبب تعنت النظام وروسيا ورفضهم لإطلاق سراح المعتقلين من السجون، وأيضا استمرار الإعتقالات بحق الثوار السابقين، وأيضا سحب المدنيين إلى الجيش وإرسالهم إلى جبهات ادلب واللاذقية، وأخيرا عدم تنفيذ وعودهم بعودة الخدمات الأساسية من الكهرباء والماء.

وشهدت محافظة درعا خلال الأسبوع الماضي عمليات قتل واغتيال متصاعدة تستهدف بغالبيتها عناصر سابقون في فصائل الجيش الحر يقف ورائها النظام والمليشيات الإيرانية، كما أن هناك عمليات ينفذها أيضا مجهولون تستهدف قوات الأسد وعناصره في المحافظة، فهل تتحول درعا إلى المواجهة مرة أخرى؟؟.

وفي 31 تموز/يوليو 2018 وقعت فصائل المعارضة المسلحة اتفاقية مع العدو الروسي تتضمن تسليم أسلحتهم الثقيلة والانضواء تحت فصائل تابعة لروسيا أو النظام، والرافضين لهذه الاتفاقية يتم تهجيرهم إلى ادلب، واختلفت بعد هذا التاريخ السيطرة العسكرية على الأرض بين عدة مناطق، بشكل عام فإن قوات الأسد استعادت السيطرة على محافظة درعا، في بعض مناطقها بشكل مباشر وفي مناطق أخرى بشكل غير مباشر أو من خلال قوات تابعة لها تشكلها "فصائل التسوية"، ولكن هناك مدن وبلدات وقرى ما تزال خارج سيطرة الأسد الفعلية مثل درعا البلد وبصرى الشام وطفس وغيرها، كما أن التوغل الإيراني في المحافظة بات ملاحظا بشكل كبير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة