بيان لـ "الخوذ البيضاء" يؤكد مسؤولية روسيا عن استهداف فرقها بخان شيخون وقتل متطوعيها بغارات مزدوجة

27.حزيران.2019

أصدرت منظمة "الخوذ البيضاء" بياناً ثانياً عقبت فيه على استهداف فرقها في مدينة خان شيخون يوم أمس والتي راح ضحيتها اثنين من متطوعيها وعدة إصابات، مؤكدة أن الطيران الذي ارتكب الجريمة هو تابع للقوات الجوية الروسية.

وأوضح البيان أن الفحص الشامل للأدلة، كشهادات شهود العيان وتحديد الذخائر المستخدمة في الهجوم على سيارات إسعاف الخوذ البيضاء، أثبت بشكل قاطع أن الطائرات التي ارتكبت جريمة استهداف وقتل متطوعينا تنتمي إلى القوات الجوية الروسية، والتي استخدمت طائرات المراقبة والطائرات الحربية
وأكد البيان أن الطائرات الحربية الروسية ارتكبت الجريمة عمدة، كما وصفها كل من الناجين وشهود العيان، استهدفت أول طائرة حربية روسية أول فريق من المستجيبين الذين وصلوا إلى الموقع إثر هجوم طائرة حربية روسية، تلاها بلحظات هجوم مزدوج نفذته طائرة حربية روسية أخرى على فريق الإنقاذ أثناء محاولتها سحب جثث الشهداء والجرحى من سيارة الإسعاف الأولى.

وأشفر الهجوم الجوي الذي شنته القوات الجوية الروسية عن شهيدين وأربع إصابات خطيرة بين الخوذ البيض، مؤكدة في بيانها أن هذا لايعفي النظام بأي حال من الأحوال من قصف المنازل المدنية في المقام الأول، الأمر الذي عرض متطوعيها للخطر أثناء استجابتهم للجريمة.

وكانت قالت منظمة "الخوذ البيضاء" في بيان يوم الأربعاء، إن النظام السوري وروسيا يواصلان سياسة الأرض المحروقة ضد المدنيين والمنشآت المدنية في شمال غرب سوريا في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي.
ولفت بيان المنظمة إلى استشهاد متطوعين من الخوذ البيض وإصابة خمسة آخرين أثناء الإستجابة لغارة جوية ضربت مناطق مدنية في بلدة خان شيخون جنوب إدلب، مؤكدة أن عملية الإنقاذ كانت مستهدفة بشكل متعمد من قبل طائرات النظام السوري التي تتبعت عمال الإنقاذ بدعم من القوات الجوية الروسية.

وأكدت أن هذه الهجمات تتبع نمط الرصد المنتظم لسيارات الإسعاف وعمال الإغاثة الإنسانيين من قبل النظام السوري وروسيا، بهدف زيادة معاناة المدنيين إلى أقصى حد عن طريق إعاقة قدرتها على الاستجابة للغارات الجوية.
وأدانت "الخوذ البيضاء" الاستهداف المتعمد والمنهجي للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني بأقوى العبارات الممكنة، وطالبت بالتحقيق الفوري في هذه الهجمات، مشددة على المجتمع الدولي بضمان حماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين والبنية التحتية المدنية من القصف ومحاسبة مرتكبي تلك الهجمات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة