بينهم ضابط برتبة عميد .. فصيل محلي في السويداء ينشر أسماء ستة ضباط بجيش النظام احتجزهم ويوضح السبب

23.شباط.2020
صورة لمدينة صلخد التي تشهد توتر
صورة لمدينة صلخد التي تشهد توتر

نشرت الصفحة الرسمية لـ "قوات شيخ الكرامة" على فيسبوك ما قالت أنه تنويهاً هاماً بشأن التوتر الأمني المتصاعد الذي تشهده محافظة السويداء جنوب البلاد، على خلفية عملية اختطاف لعنصر من الفصيل من قبل "المخابرات العسكرية" التابعة للنظام.

وتضمن البيان الإعلان عن احتجاز عدد من ضباط النظام وبحسب المعلومات الواردة فإنّ من بين الضباط المحتجزين ضابط برتبة عقيد يُدعى "محمد علي معلا" وآخر برتبة عريف وهو "ماهر مولي خليل" إلى جانب أربعة ضباط برتبة ملازم وهم: "جبران سمير ونوس - علي باسم النجم - مؤيد حسن حسن - أحمد سعيد الكردوش"، مرفقين بتاريخ اليوم الذي كشف فيه عن احتجازهم.

وكشف الفصيل في بيانه عن التهمة الموجهة إلى "رعد بالي" التي تنوعت مابين تصنيفه "إرهابياً" وبين متعامل مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مشيراً إلى أن مخابرات الأسد قامت بعملية اختطاف "بالي" عن طريق عملاء لها تم ذكرهم في البيان ذاته.

من جانبه هاجم البيان الذي أصدره الفصيل مساء اليوم الأحد، جيش النظام واصفاً إياه بمدعي "الممانعة والمقاومة" الشعار الذي يتغنى به المقربون من نظام الأسد، فيما أكد البيان أن جيش الأخير أثبت للشعب السوري أنه عميل وحارس لحدود الاحتلال الإسرائيلي.

واختتم البيان في الحديث عن تسلط الاحتلالين الروسي والإيراني الذي تم باستقطاب نظام الأسد لهم إذ يفرض الإيرانيين سيطرتهم ونفوذهم في ظل إجرام لا يقل فظاعة عن تنظيم "داعش" في وقت جعل الروس من سوريا وأهلها حقل تجارب للأسلحة المحرمة، كما تم الاستحواذ على مقدرات البلاد الاقتصادية، بحسب وصف البيان، الذي أوضح بأن حالة الاستنفار لدى عناصره لا تزال قائمة.

وسبق أنّ أعلنت "قوات شيخ الكرامة" في بيان سابق عن احتجاز ضباط وعناصر للمخابرات التابعة للنظام وبعد الحصول على وعود بأنّ الشاب موجود وسيتم اطلاق سراحه تم اطلاق سراحهم لتعود أجهزة المخابرات للمراوغة والمماطلة، ما دفع القوات لإعلان حالة استنفار نتج عنها مواجهات مباشرة قد تتجدد مع عودة التوتر إلى المحافظة.

هذا وتشهد مدينة السويداء توتراً أمنياً تزايد في الآونة الأخيرة على خلفية اندلاع اشتباكات عنيفة في محيط مفرزة الأمن العسكري التابع لميليشيات النظام في المدينة دون معرفة حجم الخسائر الناتجة عنها، على خلفية اختطاف عناصر الأمن لعنصر منضوي ضمن الفصائل المحلية في المدينة.

يشار إلى أنّ مدينة السويداء جنوب البلاد، تعيش حالة من الفوضى المتمثلة بـ "الخطف والسرقة والقتل"، وسط فلتان أمني كبير يتهم سكان المدينة ميليشيات النظام في افتعاله في وقت يعد الأخير المستفيد الوحيد من تصاعد العمليات الأمنية والتفجيرات للضغط على السكان وتحذيرهم بطريقته المعهودة، محاولاً فرض هيمنته على المدينة وسوق شبانها للالتحاق بصفوف ميليشياته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة