"ب ي د" يحارب أهالي الرقة بالطحين ... "الجوع أو الركوع"

30.حزيران.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تشهد مدينة الرقة منذ ثلاثة أيام، أزمة في توفر مادة الخبز، بسبب قلة الطحين الذي تسيطر على توزيعه مليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د"، حيث تعتمد تلك الميليشيات على تجويع المدنيين كورقة ضاغطة لتطويعهم.

وذكرت شبكة "الخابور" أن مدينة الرقة شهدت أزمة على مادة الخبز بسبب قلة الطحين وتوقف مطاحن ( الفهد - سهلة البنات - الجزيرة - الأهلية -العطاء ) المتعاقدة مع "ب ي د" عن العمل بحجة عدم توافر الحبوب، مشيرا إلى استمرار العمل بالأفران الغير مدعومة والتي تقوم بشراء الطحين والمحروقات من السوق مباشرة.

ولفت المصدر إلى أنه وبسبب عمل عدد قليل من الأفران بالمدينة، فقد خصص لكل عائلة بشراء خبر بمبلغ 300 ليرة سورية، بسبب كثرة الطلب وقلة الإنتاج، لافتاً إلى أن عشرات الأفران في ريف الرقة، توقفت بشكل كامل مثل (فرن حاوي الهوى وفرن العدنانية وفرن يعرب وفرن ربيعة)، (وفرن السبخة وفرن البوحمد وفرن الكرامة وفرن الحمرات) في ريف الرقة الغربي (وفرن حزيمة وأفران أخرى شمالي الرقة).

وفي السياق، كشفت مصادر "الخابور"، أن المطاحن المتعاقدة مع مليشيا "ب ي د" تقوم بتهريب كميات كبيرة من الحبوب الى مناطق النظام، حيث شوهدت عشرات الشاحنات محملة بالحبوب تتوجه الى مناطق النظام عبر مدينة المنصورة.

وأشارت المصادر إلى أن موسم هذا العام جيد، لكن تقوم "ب ي د" بتهريب الحبوب للنظام، ومحاولة الضغط على المدنيين بوقف إمداد الأفران بما تحتاج للخبز، وبالتالي الضغط على المدنيين في هذا الاتجاه وإجبارهم على الخضوع وقبول ماتفرضه تلك الميليشيات عليهم من تجنيد وتضييق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة