تجاهل الإجرام ... جامعة الدول العربية: عودة نظام الأسد إلى ممارسة نشاطه في الجامعة مرهون بالتوافق العربي

28.كانون1.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

أكدت مصادر بجامعة الدول العربية، أمس، أن عودة نظام الأسد إلى ممارسة نشاطه في الجامعة مرهون بالتوافق العربي لكل الدول الأعضاء، موضحة أنه سبق أن تمت مناقشة الموضوع، ولم يحدث توافق.

أما فيما يتعلق بموضوع إعادة فتح سفارة الإمارات في دمشق، فأشارت المصادر إلى أن «هذا الموضوع يُعد ضمن سيادة الدول العربية ولا دخل للجامعة به».

وسبق للسفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن أكّد أن قرار إنهاء تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية يحتاج إلى توافق بين الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن هذا مرتبط بإرادة الدول العربية، وهذا التوافق ليس موجوداً حتى الآن... ولن نصادر على ما يحدث في المستقبل.

في غضون ذلك، اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن أحداث «الربيع العربي» لم تخلِّف سوى الدمار وانتشار الإرهاب في المنطقة.

وقال أبو الغيط في كلمة ألقاها في ندوة «تجربتي» التي نظمتها جامعة القاهرة، أمس، إن «هناك خطأ يجب أن نقف في وجهه ونقوّمه، موجود حالياً، أدى إلى انتشار موجات التطرف والإرهاب، وهو ما يسمى بـ(ثورات الربيع العربي)»، مضيفاً أن «تدمير الدول العربية وقتل مئات الآلاف من العرب لا يمكن أن يُسمى ربيعاً عربياً، فثورات الدول العربية لم تكن ربيعاً، بل كانت دماراً لكونها أدت إلى انتشار الإرهاب والتطرف».

ولاقت تصريحات أبو الغيط استنكارا واسعا في الأوساط العربية، حيث استنكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تجاهله للمجازر التي ارتكبتها وترتكبها بعض الأنظمة العربية بحق شعوبها، وخصوصا نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة