تجدد الحرائق الحراجية بمحافظتي حمص وطرطوس

09.تشرين1.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تجددت الحرائق الحراجية محافظتي حمص وطرطوس حيث امتدت النيران في عدد من الأحراج متسببة باحتراق مساحات من الأحراج في تلك المناطق، وذلك بعد أن شهر مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، حرائق مماثلة توزعت على معظم المحافظات الوسطى والساحلية.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا" إن حرائق حراجية اندلعت مساء أمس في أحراج بلدة "قرب علي" وجبل السايح في ريف حمص الغربي، فيما امتدت الحرائق إلى وادي الجاموس على الحدود الإدارية بين حمص وطرطوس.

وجاء في تصريحات محافظ حمص "بسام بارسيك"، لوسائل الإعلام الموالية أن العوامل الطبيعية ولا سيما حركة الريح واتجاهها حال دون السيطرة الكاملة على الحريق، مع مواصلة عمليات الإخماد حسب وصفه.

ونقلت وسائل إعلام موالية عن مدير عام الحراج في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي "حسان فارس"، قوله إن مساحات واسعة من الغابات المعمرة منذ مئات السنين تحولت إلى رماد خلال أقل من 24 ساعة، وفقاً لما ورد في تصريحاته بوقت سابق حول الحرائق المتجددة.

وأشار "فارس"، إلى أنه يعتقد أن الحريق مفتعل من قبل أشخاص ذوي نفوس ضعيفة ستتولى التحقيقات الكشف عن هويتهم وإحالتهم للقضاء المختص وفقا لقانون الحراج رقم 6 لعام 2018، حسب وصفه.

وبحسب المرسوم الصادر عن رأس النظام بهذا الشأن فإن القانون 6 يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة كل من تسبب بنشوب حريق في الأراضي أو المحميات الحراجية، فيما تسجل تلك الحوادث ضد مجهول برغم من الكشف عن أنها "مفتلعة"، وتشير المعلومات إلى أنّ ذلك يجري بتنسيق بين شخصيات النظام المستفيد من هذه الحرائق في بيع الحطب وإنتاج الفحم.

وسبق أن أقرت وزارة الزراعة التابعة للنظام بأنّ الإهمال والتعمد تسببا في الحرائق الحراجية في مناطق بريف حماة، حيث كشفت الوزارة عن اعتقال النظام عدد من المتهمين في إشعال النيران بسبب تعمدهم وآخرين بسبب الإهمال، حسب وصفها.

وفي صيف 2019 الماضي كشف "حسان فارس"، بأن الحرائق التهمت مساحات حراجية كبيرة تحتاج 100 عام لإعادتها على وضعها كما كان، وأكد حينها بأن الحرائق الأخيرة في كل من اللاذقية وطرطوس وحمص وحماه "مفتعلة"، دون إتخاذ أي إجراء بالكشف عن هوية الفاعلين أو محاسبتهم، ما يشير إلى ارتباطهم وعلاقاتهم الوثيقة مع النظام.

وكانت تناقلت وسائل إعلام النظام إحصائية تنص على أن العام 2019 سجل أكثر من 100 حريق حراجي في سورية، أقضى لخسائر ضخمة و إلتهام مساحات واسعة من الأراضي المزروعة و تحديداً في المنطقة الوسطى والساحلية.

وكانت نقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن مسؤولين في وزارة الزراعة التابعة للنظام إن التقديرات الأولية للمساحات المتضررة جراء حرائق أحراج سهل الغاب بمحافظة حماة بلغت نحو 35 ألف دونم من الحراج الطبيعية والأشجار المثمرة.

هذا ولم تصدر أي إحصائيات شاملة لعدد وخسائر من الحرائق هذا الموسم، وسط انعدام وجود خطة وقاية من الأخطار التي تهدد الأشجار المثمرة والحراجية، الأمر الذي أشارت إليه صفحات موالية بوقت سابق، وسط مواصلة استهتار وتجاهل النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة