"تحرير الشام" تُغلق المعابر بين المحرر بحجة "كورونا" وتفتح معابر لدعم اقتصاد النظام ...!!

18.نيسان.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تواصل "هيئة تحرير الشام" في تناقضها مع نفسها في القرارات التي تتخذها، للعبث بالشمال السوري المحرر، وفق أجنداتها الخاصة، على حساب عذابات المدنيين والملايين من المهجرين، لتحقيق المكاسب الاقتصادية ولو كان ذلك في غير صالح الشمال المحرر.

قيادة الهيئة التي أعلنت قبل أسبوعين تقريباً قطع المعابر التي أحدثتها بين المناطق المحررة في إدلب، ومناطق غصن الزيتون، بحجة كورونا، تبدأ اليوم مرحلة افتتاح معبر تجاري مع النظام في منطقة سراقب، أثار ذلك حفيظة أبناء الحراك الشعبي وتنديدهم.

وكانت ضاعفت الهيئة من انتهاكاتها بحق المدنيين عبر معابرها الداخلية التي تفصل بها المناطق المحررة بين إدلب وعفرين، تزامناً مع أزمة كبيرة تسببها إغلاق المعابر ضمن المحرر بدعوى مواجهة كورونا.

وتعتبر المعابر الفاصلة بين مناطق ريفي إدلب وحلب الغربي مع منطقة عفرين، من أكثر المعابر ازدحاماً، كون المناطق متصلة ببعضها البعض، وتعتبر طريقاً لعبور المدنيين النازحين ذهاباً وإياباً وكذلك الحركة التجارية ونقل الوقود.

وفي خضم الأزمة الكبيرة التي تسببها قرارات تحرير الشام وخنق المحرر، تعتزم يوم غد السبت، افتتاح معبر تجاري مع النظام في منطقة سراقب، من شأنه دعم النظام اقتصادياً وتقديم الدعم الغذائي له مقابل تقاضي أموال طائلة لحسابها الخاص ولو كان ذك على حساب المدنيين وغلاء الأسعار ودعم النظام الذي يعاني من أزمة اقتصادية كبيرة.

وتعتمد هيئة تحرير الشام بشكل رئيس على المعابر الحدودية أو مع مناطق سيطرة النظام، وكذلك المعابر التي تقطع أوصال المحرر مع منطقة عفرين، لدعم اقتصاديتها بآلاف الدولارات التي تجنيها من الأتاوات والضرائب التي تفرضها على تنقل المدنيين والبضائع.

واعتبر نشطاء أن توجه الهيئة لفتح معبر جديدة مع النظام في مدينة سراقب، ضرباً بكل الدعوات لإغلاق المحرر في مواجهة فايروس كورونا، ومنع وصول الوباء من مناطق سيطرة النظام، في وقت يضرب مزاعمها في الاعتصام الذي تديره والذي ترفض فيه تسيير دوريات روسية، مؤكدين أن تسيير الدوريات لايقل إجراما عن دعم النظام وفتح المعابر لدخول البضائع له.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة