تحرير المسطومة الوجهة الثانية لجيش الفتح

03.نيسان.2015


بعد تمكن فصائل غرفة عمليات جيش الفتح من تحرير مدينة إدلب وتوطيد أركانها في المدينة ونشر الحواجز على مداخلها لملاحقة فلول الشبيحة الهاربين من داخل المدينة، بدأ جيش الفتح بالمرحلة الثانية من معركة تحرير إدلب وكانت أرض المعركة في بلدة المسطومة، حيث تمركزت الأرتال المنسحبة من مدينة إدلب في بلدة المسطومة الواقعة على طريق إدلب أريحا جنوب مدينة إدلب بـ 5 كم حيث تسيطر قوات الاسد على البلدة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقامت بنشر حواجزها على مداخل البلدة وفي الدوائر الحكومية كالبلدية والمدارس التعليمية وتل المسطومة الواقع في الأجزاء الشمالية من البلدة وهو تلة أثرية مرتفعة تشرق على المناطق المحيطة بالبلدة، والى جنوب البلدة يتربع أكبر معسكرات النظام في المنطقة وهو معسكر المسطومة المعروف بمعسكر الطلائع حيث جعلت منه قوات الاسد مركزا لقيادة العمليات في ريف إدلب ومركزا لتجمعات الشبيحة وانطلاق دوريات الأمن وقامت بجعل المعسكر مركزا لقصف الريف المحرر حول المنطقة بالمدفعية الثقيلة على كل المحاور، وهو من أقوى المعسكرات في المنطقة تحيط به أحراش الزيتون ومن جهته الجنوبية الشرقية تنتشر عدة حواجز لتأمين الحماية له أبرزها معمل القرميد والى الجنوب تقع بلدة أريحا وحواجز جبل الأربعين المطلة على المعسكر بشكل كامل.

 

تأتي أهمية البلدة من كونها كانت عقدة مواصلات تربط مدينة إدلب بأوتوستراد أريحا طريق الإمداد الوحيد لقوات النظام في مدينة إدلب، والذي سيطر جيش الفتح على عدة حواجز بين بلدة المسطومة ومدينة إدلب في وقت سابق أبرزها ( معصرة غسان عبود - دريم لاند – القب)  وعدد من الحواجز الأخرى التي كانت تؤمن الطريق للمدينة، وبمجرد تمكن الثوار من السيطرة على بلدة المسطومة يحكمون قبضتهم على معسكر الطلائع وبالتالي يبدأ الزحف باتجاه مدينة أريحا القريبة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة