تراجع وتيرة القصف بحماة وإدلب نسبياً .. وآلاف النازحين يعانون المآسي لإيجاد مأوى شمال إدلب

12.أيار.2019

تراجعت حدة القصف الجوي والمدفعي نسبياً خلال الـ 12 ساعة الماضية على ريفي حماة وإدلب، إذ عاش الأهالي ليلة شبه هادئة مع غياب الطيران عن الأجواء وتوقف الضربات الجوية العنيفة لساعات قليلة، وسط ترقب وخوف من استئنافها.

وقال نشطاء من إدلب إن الطيران الحربي والمروحي والراجمات والمدفعية، هدأت بعض الشيئ عن القصف مقارنة بالأيام الماضية التي شهدت قصفاً غير مسبوق طول ساعات النهار والليل، بغارات وقذائف طالت جل ريفي حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي، واقتصر القصف اليوم على محور كبانة بريف اللاذقية من قبل طائرة مروحية للنظام.

ويعيش آلاف المدنيين حالة من الترقب والحذر من عودة الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد للأجواء لمتابعة القصف وارتكاب المجازر والتدمير في المنطقة، بعد أن كان قد بدأت حملة تصعيدية عنيفة في 26 نيسان الماضي واستمرت حتى اليوم.

وفي الطرف المقابل، تتفاقم معاناة آلاف العائلات التي نزحت مؤخراً من ريفي حماة وإدلب في الشمال السوري، بعد وصول أكثر من 150 ألف نازح لمناطق مخيمات أطمة ودير حسان وريف إدلب الغربي، بحثاً عن مأوى لهم بعد أن دمرت آلة الحرب الروسية والتابعة للأسد منازلهم ومدنهم.

وكان أصدر منسقو استجابة سوريا يوم الجمعة، إحصائية كاملة لأعداد النازحين من ريفي حماة وإدلب خلال الحملات العسكرية المتتابعة جراء القصف الجوي والصاروخي للنظام وروسيا على المنطقة، مؤكداً أن العدد الكلي للمدنيين النازحين بلغ 537391 نسمة

وناشد بيان سابق للمنسقين كافة الجهات والفعاليات المحلية تأمين مراكز إيواء وفتح المدارس وفتح المخيمات بشكل عاجل وفوري لامتصاص الكتلة البشرية الهائلة التي تستمر في النزوح باتجاه مناطق الشمال السوري، كما ناشد منسقو استجابة سوريا كافة المنظمات والهيئات الانسانية العمل على التحرك العاجل لتوفير الاستجابة الانسانية وزيادة فعالية العمليات الانسانية في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة