تشييع شهيد يتحول لتظاهرة تنادي بإسقاط الأسد في درعا

14.كانون2.2020

تحوّل تشييع الشاب "محمد إسماعيل لبش أبازيد" في درعا البلد اليوم لمظاهرة شارك بها المئات من أبناء المنطقة، وهتفوا للشهيد وطالبوا بإسقاط نظام الأسد.

وجاب المتظاهرون الشوارع حاملين الشهيد وصولا إلى "مقبرة البحار" بدرعا البلد، كما رددوا خلال التشييع شعارات طالبت بالإفراج عن المعتقلين، وإيقاف عمليات الاختطاف والتصفية.

وكان مجهولون قاموا بقتل الشاب "محمد إسماعيل لبش أبازيد" بعد اعتقاله منذ أيام في مدينة درعا المحطة، حيث عثر أهالي المدينة على جثته يوم أمس ملقاة على إحدى الطرقات في درعا البلد.

وأكدت مصادر لشبكة "شام" أن المغدور لم ينضم لقوات الأسد، ولا لأي فصيل تابع لها أو لروسيا بعد سيطرة الأخير على المحافظة، وكان "أبازيد" يعمل سائق تكسي في مدينة درعا، وقبل سيطرة نظام الأسد على المحافظة كان أحد عناصر الجيش الحر وغرفة عمليات "البنيان المرصوص".

ويعد "أبازيد" آخر الشبان لعائلته، حيث استشهد أخويه خلال الأعوام الماضية، إذ قضى شقيقه الأكبر الشيخ "عبادة" إثر القصف على أحياء درعا البلد في عام 2016، فيما استشهد شقيقه الأوسط "علاء" تحت التعذيب في سجون الأسد.

وتتجه أصابع الاتهام لفصائل المعارضة سابقا، والتي أبرمت اتفاقيات مع نظام الأسد إبان سيطرته على الجنوب السوري، حيث بات العديد من القياديين السابقين يعملون تحت إمرة أجهزة مخابرات الأسد، وينفذون أجنداتها، لعدم تمكنها من دخول العديد من المدن في محافظة درعا لشن حملات الاعتقال، كدرعا البلد وطفس وبصرى الشام وغيرها.

والجدير بالذكر أن محافظة درعا تشهد عمليات اغتيال واعتقال متكررة خلال الآونة الأخيرة، حيث قام قيادي سابق في الجيش الحر المدعو مصطفى المسالمة والمعروف بـ "الكسم" قبل أيام، بقتل 3 شبان رميا بالرصاص المباشر، وذلك بعد أن قامت مجموعة مسلحة تتبع له باعتقالهم وتعذيبهم، وثم قتلهم، بتهمة قتل شقيقه "وسام" والمعروف باسم "العجلوقة" أواخر العام الماضي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة