تقرير لـ "الشبكة السورية" يرصد أبرز انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا في أيار 2019

03.حزيران.2019

متعلقات

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم تقريرها الشهري الخاص الذي يرصد حالة حقوق الإنسان في سوريا في شهر أيار، واستعرضت فيه أبرز انتهاكات حقوق الإنسان على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة الرئيسة في سوريا.

سجَّل التقرير في أيار مقتل 416 مدنياً، بينهم 107 طفلاً و62 سيدة، و4 من الكوادر الطبية و1 من كوادر الدفاع المدني على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا. كما وثَّق مقتل 14 شخصاً بسبب التعذيب، وما لا يقل عن 12 مجزرة.

كما سجَّل التقرير ما لا يقل عن 394 حالة اعتقال تعسفي بينها 21 طفلاً و14 سيدة، على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا، كانت النسبة الأكبر منها على يد قوات النظام في محافظتي دمشق وريفها.

ووفقَ التقرير فقد تم تسجيل ما لا يقل عن 188 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة، كانت 58 منها على مدارس، و30 على منشآت طبية، و37 على أماكن عبادة. وبحسب التقرير فقد تصدَّرت قوات الحلف السوري الروسي بقية الأطراف بارتكابها 179 حادثة اعتداء جميعها في منطقة خفض التَّصعيد الرابعة.

وبحسب التقرير فقد نفَّذ طيران قوات الحلف السوري الروسي ثابت الجناح ومدفعية تابعة لقوات النظام السوري ما لا يقل عن ثماني هجمات استخدمت فيها ذخائر عنقودية، وقد تسبَّبت هذه الهجمات في مقتل ثلاثة مدنيين بينهم سيدة واحدة، وإصابة ما لا يقل عن خمسة آخرين، كما وثَّق التقرير ما لا يقل عن تسع هجمات بأسلحة حارقة جميعها نفَّذتها قوات النظام السوري.

وطبقاً للتقرير فإنَّ قوات النظام السوري شنَّت في 19/ أيار هجوماً بأسلحة كيميائية استخدمت فيه ثلاثة صواريخ محملة بغازات سامة؛ استهدفت بها نقطة تمركز تابعة لهيئة تحرير الشام في تلة واقعة في الأطراف الجنوبية الغربية من قرية الكبينة بريف محافظة اللاذقية، وتسبَّب الهجوم بحسب التقرير في إصابة أربعة مقاتلين من هيئة تحرير الشام ظهرت عليهم أعراض صعوبة في التَّنفس واحمرار في العين ودماع.

وثَّق التقرير في أيار ما لا يقل عن 961 برميلاً متفجراً ألقاها الطيران المروحي وثابت الجناح التابع لقوات النظام السوري على منطقة خفض التصعيد الرابعة؛ تسبَّبت في مقتل 39 مدنياً، بينهم 5 أطفال و12 سيدة، وتضرر ما لا يقل عن 27 مركزاً حيوياً مدنياً.

ذكر التقرير أنَّ الأدلة التي جمعها تُشير إلى أنَّ الهجمات وُجّهت ضدَّ المدنيين وأعيان مدنية، وقد ارتكبت قوات الحلف السوري الروسي جرائم متنوعة من القتل خارج نطاق القانون، إلى الاعتقال والتَّعذيب والإخفاء القسري، كما تسبَّبت هجماتها وعمليات القصف العشوائي في تدمير المنشآت والأبنية، وهناك أسباب معقولة تحمل على الاعتقاد بأنَّه تم ارتكاب جريمة الحرب المتمثلة في الهجوم على المدنيين في كثير من الحالات.

طالب التَّقرير مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار رقم 2254 وشدد على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة