تمرس في إجرامه حتى ارتقى في المناصب... العميد "مالك عليا" مسؤول عن عشرات المجازر

15.كانون2.2019

متعلقات

تواصل منظمة مع العدالة نشر تفاصيل المجرمين في نظام الأسد وتاريخهم الأسود، وهذه المرة نشرت تقريرا عن العميد ماليا عليا أحد رؤوس الإجرام والمسؤول عن العديد من المجازر بحق المدنيين العزل في سوريا.

ينحدر مالك عليا من طرطوس، ويُعدّ أحد أبرز ضباط الحرس الجمهوري، حيث كان يعمل كقائد أركان في اللواء 106 حرس جمهوري تحت إمرة العميد محمد خضور عام 2011

وذكرت منظمة مع العدالة أنه ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية عام 2011؛ شارك عليا في اجتياح مدن الغوطة الشرقية وبالأخص مدينة دوما في شهر نيسان من العام نفسه، حيث أشرف على عمليات اللواء 106 حرس جمهوري الذين اقتحموا مدينة دوما بالغوطة بعد حصار دام عدة أشهر، وأسفرت العملية عن مقتل نحو 100 مدني، واعتقال أكثر من 5000 شخص.

ومارس عناصر الحرس الجمهوري تحت إمرة مالك عمليات الإعدام الميداني على الحواجز، إضافة إلى حملات المداهمة والاعتقال وتدمير الممتلكات العامة والخاصة وسرقة الذهب والمحلات التجارية سواء في المدينة أو في المزارع المنتشرة حول الغوطة.

ونوهت منظمة مع العدالة أنه في منتصف عام 2012؛ تم إرسال العميد مالك عليا مع عناصر قوات الحرس 106 حرس جمهوري إلى مدينة حلب، حيث ساعد قائده العميد محمد خضور في قيادة الفوج، ويتحمل مع محمد خضور المسؤولية المباشرة عن الجرائم التي تم ارتكابها في حلب.

وفي شهر شباط 2013؛ استلم العميد مالك عليا قيادة اللواء 106 حرس جمهوري، والذي تمركز بشكل أساسي بالقرب من مخيم حندرات والليرمون، واستمر بها حتى نهاية عام 2016، حيث قاد قوات الحرس الجمهوري الموجودة في حلب خلال الهجوم الأخير على الأحياء الشرقية من المدينة، والذي أفضى إلى تهجير أهالي حلب من الأحياء الشرقية وقتل حوالي 1370 قتيل مدني خلال الفترة 15/11/2016-23/12/2016.

وفي أواخر كانون الثاني 2017؛ أصدر بشار الأسد قراراً بتشكيل الفرقة 30 حرس جمهوري، على أن تضم كافة القوات العاملة في حلب وتمت تسمية اللواء زيد صالح قائداً لها، والعميد مالك عليا رئيس أركانها.

وفي تشرين الأول 2017 تمت تسمية العميد مالك عليا قائداً للفرقة 30 حرس جمهوري خلفاً للواء زيد صالح، كما عُين في نهاية العام نفسه رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية بحلب.

وعددت منظمة مع العدالة أبرز جرائم عليا وذكرت أبرزها والتي ارتكبتها قوات الحرس الجمهوري تحت إشرافه وأمرته ::

مجزرة فرن الوليد، حي الحيدرية (حلب، 2/12/2012) والتي راح ضحيتها 9 قتلى وعشرات الجرحى.

مجزرة فرن الإدلبي، حي بستان القصر (حلب، 3/12/2012) والتي راح ضحيتها 20 قتيلاً وأكثر من 100 جريح.

مجزرة حي جب القبة (حلب، 9/1/2013)، والتي راح ضحيتها 27 قتيلاً نتيجة القصف الصاروخي.

مجزرة حي جبل بدرو (حلب، 18/2/2013) والتي راح ضحيتها 45 قتيلاً نتيجة قصف الحي براجمات الصواريخ.

مجزرة قرية المالكية (حلب، 27/2/2013) والتي راح ضحيتها 70 قتيلاً من النساء والأطفال بعد حرق منازلهم.

مجزرة قرية عزيزة (حلب، 4/4/2013) والتي راح ضحيتها 22 شاباً تم إعدامهم ميدانياً.

مجزرة حي الصاخور (حلب، 16/4/2013) والتي راح ضحيتها 33 شاباً أُلقيت جثثهم في المنطقة الواقعة بين إشارات الشيخ خضر واشارات الميدان في حي الصاخور.

مجزرة قرية رسم النفل (حلب، 21/6/2013) والتي راح ضحيتها 192 قتيلاً أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ الذين تم إعدامهم ميدانياً.

مجزرة قرية المزرعة (حلب، 22/6/2013) والتي ضحيتها أكثر من 70 شاباً تم إعدامهم ميدانياً ورميهم في الآبار.

مجزرة حي الفردوس (حلب، 7/1/2014) والتي راح ضحيتها 28 قتيلاً بينهم 3 أطفال و5 سيدات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة