تنديداً بالإساءة للرسول الكريم .. إغلاق معابر أمام البضائع الفرنسية ومظاهرات بأرياف إدلب وحلب ودير الزور

25.تشرين1.2020

خرجت عدة مظاهرات شعبية غاضبة تنديداً بالرسوم المسيئة للنبي محمد «صلى الله عليه وسلم» في مدن وبلدات بأرياف إدلب وحلب ودير الزور يضاف إلى ذلك حملات مقاطع إعلامية وإغلاق للمعابر في الشمال المحرر أمام البضائع الفرنسية بسبب مواقف فرنسا الداعمة لهذه الرسوم.

في حين عمت التظاهرات والاحتجاجات عدة مناطق في إدلب وعفرين والباب في الشمال السوري المحرر، تخللها نشاطات نظمها ناشطون رداً على نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم، منها حرق صور الرئيس الفرنسي وعلم بلاده الداعمة لهذه الرسوم.

وقال ناشطون في شبكة "فرات بوست" إن مناطق سيطرة "قسد" بمحافظة دير الزور شهدت عدة وقفات احتجاجية ومظاهرات رفضاً للرسوم المسيئة للنبي، فيما أطلقت ميليشيات قسد النار على المتظاهرين بالرصاص الحي ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح.

وفي السياق قال الصحفي "سامر العاني"، إن الاحتجاجات التي عمت مناطق دير الزور من جهة شرق الفرات، تحمل هدفاً لجانب التنديد والاستنكار للرسوم المسيئة وهو أنّ المنطقة لها قوميّة ودين ولن تقبل المساس بهما، ولذلك أقدمت قسد على قمع المتظاهرين.

من جانبه أعلن معبر باب الهوى الحدودي سوريا وتركيا في بيان عبر معرفاته، منعه لاستيراد كافة المنتجات الفرنسية إلى كافة المناطق المحررة في الشمال السوري حتى إشعار آخر على خلفية الرسوم المسيئة لرسول الإسلام عليه الصلاة والسلام.

يُضاف إلى ذلك إعلان معبر تل أبيض بريف الرقة الخاضع منع دخول البضائع الفرنسية إلى تلك المناطق، ضمن حملة "مقاطعة البضائع الفرنسية"، في حين شهدت مناطق نبع السلام مظاهرات شعبية غاضبة للسبب ذاته.

هذا وأدانت جهات عدة إسلامية وعربية استمرار التهجم على مقدسات المسلمين بالإساءة إلى الرموز الدينية ولشخص الرسول الكريم، يأتي ذلك تزامناً مع تصريحات الرئيس الفرنسي "ماكرون"، قال فيها إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم المسيئة، فيما علقت السلطات الفرنسية الصور المسيئة، على واجهة مباني حكومية، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة